مسلسلات رمضان
المشردون يسجلون ارقاما قياسية وغير مسبوقة منذ الحرب العالمية
12/10/2015

للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، بلغ عدد الأشخاص المشردين قسراً على مستوى العالم 60 مليون شخص، بحسب الأرقام الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهو رقم يشمل النازحين واللاجئين وطالبي اللجوء. وأظهرت أحدث البيانات أن العدد الأكبر من اللاجئين في العام 2014 جاء من البلدان المصنفة على قائمة "الدول الهشة" من جانب البنك الدولي، والتي تعاني من حدة الفقر والأمراض وغيرها من الأمور. وبينما يتنقل كثير من الأشخاص كلاجئين، فإن هناك آخرين يهاجرون بإرادتهم بمعدلات وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.

ووفقاً لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن اللاجئ هو أي شخص أُجبر على ترك بلده الأصلي خوفاً من الاضطهاد، أما المهاجر، فهو من يترك بلده طواعيةً لأسباب من بينها العمل أو الدراسة أو لم شمل الأسرة. ويظل المهاجر متمتعا بحماية حكومته أثناء تواجده في الخارج، فيما يفتقر اللاجئ إلى حماية بلده الأصلي. وتتصدر سورية وأفغانستان الدول المصدرة للاجئين، إذ يبلغ عدد اللاجئين من كل منهما 3.9 و2.6 مليون لاجئ على الترتيب. وتعد باكستان وفيتنام الدولتان الوحيدتان ضمن الدول العشر الأولى المصدرة للاجئين وغير المصنفتين على قائمة الدول الهشمة.

المشردون يسجلون ارقاما قياسية وغير مسبوقة منذ الحرب العالمية  صورة رقم 1

اللاجئ هو أي شخص أُجبر على ترك بلده الأصلي خوفاً من الاضطهاد، أما المهاجر، فهو من يترك
بلده طواعيةً لأسباب من بينها العمل أو الدراسة أو لم شمل الأسرة

وذكر البنك الدولي في تقرير على موقعه الالكتروني أن منطقتي أفريقيا والشرق الأوسط هما أكثر المناطق تصديرا للاجئين. ففي العام 2014، بلغ عدد اللاجئين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 4.5 مليون لاجئ، فيما بلغ عدد اللاجئين من منطقة أفريقيا جنوب الصحراء 4.4 مليون لاجئ. وجاءت منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي في المرتبة الأدنى من حيث عدد اللاجئين المتحدرين منها والذي زاد قليلاً عن مئتي ألف لاجئ. وبحسب بيانات البنك الدولي فإن بلدان اللجوء الأولى بالنسبة للاجئين هي عادةً بلدان نامية من الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. واستضاف الأردن العدد الأكبر من اللاجئين في العام 2014، إذ بلغ عدد ما استقبله من اللاجئين 2.8 مليون، وهو ما يزيد عن ثلث إجمالي تعداد سكانه.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أن اللاجئين موجودون بالفعل في مختلف أنحاء العالم، وأن غالبيتهم يطلبون اللجوء في بلدان قريبة من بلدانهم الأصلية. وفيما تشير الأنباء إلى تدفق مطرد للاجئين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا، فإن الدول الاوروبية تمنح اللجوء لعدد قليل نسبياً يبلغ حوالى ثلاثة ملايين، بينما تستقبل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 7.7 مليون من طالبي اللجوء، ويوجد كذلك حوالى 3.6 مليون آخرين في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.

المشردون يسجلون ارقاما قياسية وغير مسبوقة منذ الحرب العالمية  صورة رقم 2

وشهدت أوروبا العام الحالي تدفقاً كبيراً من طالبي اللجوء، إذ وافقت السويد على استقبال 821 لاجئاً وصلوا منذ منتصف آب (أغسطس) الماضي إلى إيطاليا، و548 لاجئاً وصلوا إلى اليونان، في إطار برنامج "إعادة توزيع" 40 ألف لاجئ سوري وعراقي وإريتري داخل الاتحاد الأوروبي تم الاتفاق عليه في 14 أيلول (سبتمبر) الماضي. وبعد أسبوع من ذلك، اتُفِق على توزيع 120 ألف لاجئ آخرين داخل الاتحاد الأوروبي وسط خلافات شديدة، إذ صوتت دول عدة في شرق أوروبا ضد هذا التوزيع.

ويخشى الأوروبيون الذين يواجهون أسوأ أزمة مهاجرين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وصول دفعات جديدة من اللاجئين بسبب تفاقم الازمة السورية. وكان القادة الأوروبيون تعهدوا بـ "دعم" مشاريع "إعادة إسكان" من شأنها أن "تسمح للاجئين في تركيا بدخول الاتحاد الأوروبي في شكل منظم" ومن دون خلع الملابسض حياتهم للخطر على المراكب المتهالكة في بحر ايجه. وتظهر البيانات أن الدول المرتفعة الدخل مثل الولايات المتحدة وكندا تشهد التدفق الاعلى للمهاجرين اليها، فيما تصدِّر البلدان النامية، لا سيما من جنوب آسيا، أعلى عدد من المهاجرين النازحين منها.

المشردون يسجلون ارقاما قياسية وغير مسبوقة منذ الحرب العالمية  صورة رقم 3

المشردون يسجلون ارقاما قياسية وغير مسبوقة منذ الحرب العالمية  صورة رقم 4

المشردون يسجلون ارقاما قياسية وغير مسبوقة منذ الحرب العالمية  صورة رقم 5

المشردون يسجلون ارقاما قياسية وغير مسبوقة منذ الحرب العالمية  صورة رقم 6

المشردون يسجلون ارقاما قياسية وغير مسبوقة منذ الحرب العالمية  صورة رقم 7

المشردون يسجلون ارقاما قياسية وغير مسبوقة منذ الحرب العالمية  صورة رقم 8

المشردون يسجلون ارقاما قياسية وغير مسبوقة منذ الحرب العالمية  صورة رقم 9

المشردون يسجلون ارقاما قياسية وغير مسبوقة منذ الحرب العالمية  صورة رقم 10