أثبتت المرأة قدرتها على منافسة الرجال في مجالات عديدة منها السياسية والعلوم وما إلى ذلك، لكنها أثبتت براعتها أيضًا في الإجرام وترؤس العصابات الدولية العابرة للحدود والقارات.. نرصد في التقرير التالى أخطر 5 نساء في عصابات الجريمة المنظمة حول العالم.
كلوديا أوتشوا فيليكس: ترأس العصابة المكسيكية "لوس أنتراكس"، وأصبحت في الفترة الأخيرة نجمة بموقع الصور "إنستجرام"، لقيامها بعدد من الجرائم الخطيرة، بما فيها الاغتيالات. ولم تتمكن الشرطة المكسيكية من إلقاء القبض على "كلوديا" بفضل عقلها المدبر والحراسة الشخصية المشددة عليها.

آنا جرستينا: تعرف بـ "سيدة مانهاتن" بعد اكتشاف إدارتها بيوتًا للفجور في ولاية نيويورك الأمريكية مدة 15 عامًا، تمكنت الشرطة الأمريكية من إلقاء القبض عليها. تبلغ "جرستينا"، وهي أم لأربعة أولاد، من العمر 45 عامًا قضت منهم 6 أشهر في السجن.

جودي موران: كانت زوجة قيادي مهم في عصابة "ليزلي كول" الإيطالية، وبعد وفاته، تزوجت من زعيم المافيا، لويس موران، لترأس بعده العصابة رغم مقتل جميع أبنائها في تبادل لإطلاق النار. وألقت الشرطة الإيطالية القبض عليها في عام 2009، وحكم عليها بالسجن مدة 26 عامًا.

ساندرا أفيلا بلتران: اشتهرت ملكة المحيط الهادئ "بلتران" بالإجرام الذكي والمكر، إذ ترأس عصابة مخدرات في المكسيك رغم زواجها مرتين من ضباط متقاعدين.

ماريا ليون: روعت حياة مواطني ولاية "لوس أنجلوس" الأمريكية لارتكابها جرائم خطيرة مثل القتل، والإتجار بالبشر وتهريب المخدرات. وفشلت الشرطة سنوات عديدة في القبض على "ليون"، أنجبت 13 طفلًا، بسبب علاقاتها الوثيقة مع المافيا المكسيكية، وفي عام 2008، خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة الأمريكية قتل أحد أبنائها، وقررت العودة إلى لوس أنجلوس لحضور الجنازة، وهناك القبض عليها.
