تمكن المصور ماركو ريزوفيك من مرافقة اللاجئين العابرين من الصرب إلى كرواتيا، ليلتقط المعاناة التي يخوضها اللاجئون بالأخص في درجات البرودة المتدنية والوحل. يقول ريزوفيك: "لا زال اللاجئون يأتون اليوم إلى الحاجز الحدودي الفاصل بين كرواتيا وصربيا بأعداد كبيرة، ينتظرون بطوابير طويلة للباصات التي تأتي من الجانب الكرواتي وتأخذهم لمخيم "أوباتوفاك"، أحوال الطقس سيئة للغاية، مع درجات الحرارة المتدنية والمطر والوحل الذي يملأ المكان". شاهد في معرض الصور أدناه عدداً من اللقطات التي أخذتها عدسة ريزوفيك على النقطة الحدودية بين الدولتين..

رجل يحمل ابنه لعدم تمكن الطفل من السير على الأرض الموحلة.

والدة تحمل طفلها بالقرب من الحدود الكرواتية - الصربية.

اللاجئون يدفعون باصاً علق بالوحل.

يحصل اللاجئون على السردين كوجبة للفطور، وقد تكون هذه الوجبة الوحيدة لهم لأجل غير مسمى.

مجموعة من اللاجئين يتناولون وجبة من السردين المعلّب الذين حصّلوه من المساعدات الإنسانية.

الطقس السيء لم يساعد اللاجئين على الإطلاق في رحلتهم.

الكثيرون من اللاجئين ارتدوا أكياساً بلاستيكية في أرجلهم، وهنا تظهر قدما فتاة ترتدي حذاء يكبر قدميها الصغيرتين.

أم تحتضن طفلها بالقرب من الحدود الفاصلة بين صربيا وكرواتيا، العديد من الأطفال رافقوا عائلاتهم في جماهير اللاجئين.

وطبعاً هنالك دائماً وقت السيلفي، لتوثيق الرحلة التي لا تتسم بالسهولة على الإطلاق.

رجل يدفع بمسن في عربة جر يدوية من تلك التي تستخدم بمواد البناء.

فقد السوري عباس رجله بعد انفجار سيارة مفخخة خلال تواجده ببلاده، وانتشر السرطان برجله ذاتها، الرحلة كانت صعبة عليه نظراً لوضعه الصحي، ويقول إنه يرغب بالذهاب لأي مكان كان، أي مكان بعيد عن الحرب.

مهاجرون يتجمهرون حول نار أشعلوها للحصول على بعض الدف من برودة أوروبا القارسة.

طفلة ووالدها عند المنطقة الحدودية.

شاب يحتمي من البرودة ببطانية.