كانت التماسيح تعيش في مزرعة خاصة تعود ملكيتها لعائلة روزنتال. العائلة الثرية المقيمة في هندوراس كانت قد تعرضت في وقت قريب لتجميد أرصدتها البنكية بعد اتهامات للعائلة بالإتجار بالمخدرات. الحيوانات المتواجدة في المزرعة لم يتم تقديم الغذاء لها، والموظفون لم يحصلوا على رواتبهم. قامت شركات خاصة بالتبرع بالدجاج المبرد وذلك لتغذية التماسيح المتبقية على قيد الحياة في المزرعة.