المح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في لقائه يوم امس مع الرئيس الاميركي باراك اوباما الى ان اسرائيل معنية بمناقشة رغبتها بالحصول على اعتراف اميركي بضم هضبة الجولان، مع الولايات المتحدة وذلك على ضوء الحرب الاهلية الدائرة حاليا في سوريا.
واشارت مصادر مطلعة على الاجتماع رفضت الافصاح عن هويتها لحساسية الموضوع، بحسب ما كشفته صحيفة هآرتس الاسرايلية في عددها الصادار اليوم، إلى ان الحديث بهذا الخصوص لم يتم بتوسع، ولكن تم ذكره بشكل مختصر من قبل نتنياهو خلال حديث الرجلين حول ما يدور في سوريا والمحاولات الدولية للتوصل الى تسوية سياسية تنهي الحرب الاهلية، الا ان اوباما لم يرد على اقوال نتنياهو، ولم يتم نقاش الموضوع بصورة جدية.

اوباما لم يرد على اقوال نتنياهو، ولم يتم نقاش الموضوع بصورة جدية
واضافت هذه المصادر ان نتنياهو يشكك في إمكانية إعادة توحيد سوريا مجددا، وان تبعات هذا الموقف تُملي على اسرائيل التفكير بطريقة مختلفة حول المكانة المستقبلية للجولان. وتقف وراء تلميحات نتنياهو هذه افكار سياسية طرحتها اطراف يمينية في اسرائيل، مفادها ان الحرب الاهلية في سوريا وسيطرة المنظمات الارهابية على اجزاء كبيرة منها من شأنها ان تمكّن اسرائيل من الحصول على اعتراف دولي رسمي بضم الجولان السوري اليها والذي حصل في العام 1981.
يشار الى ان المجتمع الدولي والولايات المتحدة لم يعترفوا بضم الجولان لاسرائيل وان الجميع ينظر الى الجولان كأراض سورية محتلة، وان العديد من المحاولات تمت عبر السنين لاجراء مفاوضات بين البلدين للتوصل الى اتفاق سلام بينهما، تنسحب بموجبه اسرائيل من الجولان.






