اضاءت العديد من دول العالم، تضامناً مع فرنسا، مبانيها بألوان العلم الوطني الفرنسي. ففي الولايات المتحدة، اضاءت سان فرانسيسكو مبنى سان فرانسيسكو سيتي هال بألوان العلم الفرنسي. واضاءت استراليا مبنى دار الاوبرا في عاصمتها سيدني بالأزرق والاحمر والأبيض. وكذلك أضاءت البرازيل تمثال المسيح في ريو دي جانيرو. كما تضامنت تورونتو بإضاءة مبانيها وسط المدينة، وتمت اضاءة برج التجارة العالمي في نيويورك الذي شيد اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، وكذلك بوابة براندديبورغ ببرلين.
وفي احدى الساحات الرئيسية في فلورنسا وضع علم فرنسي عند تمثال ديفيد دو ميشال انج الذي حمل اشارة سوداء على ذراعه. كما دخل لاعبو فريق كرة القدم ليفورن (بمنطقة توسكانا) بعلم فرنسي منشدين النشيد الوطني الفرنسي كما هو مقرر في كل مباريات نهاية الاسبوع. وفي لندن اضيئت نوافير ساحة الطرف الاغر بالوان العلم الفرنسي لتنعكس انواره على المتحف الوطني. وفي اوسلو وزع بائع زهور مجانا عشرات الورود على الناس ليضعوها امام سفارة فرنسا. وفي كييف حمل الرئيس ووزراؤه ورودا الى السفارة الفرنسية. وفي مدريد وقف مئات الاشخاص دقيقة صمت قبل ان تنشد رئيسة البلدية وجموع معها النشيد الوطني الفرنسي.
وبالتوازي مع ذلك وقف اسبان دقيقة صمت امام بلدية برشلونة ثاني اكبر مدن اسبانيا. وفي تركيا يتوالى وضع الزهور والشموع امام القنصلية الفرنسية في اسطنبول. وجاء الاستثناء الوحيد اثر المجزرة التي لا سابق لها في باريس والتي اوقعت 128 قتيلا على الاقل وتبناها تنظيم الدولة الاسلامية، من سوريا حيث اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد ان "السياسات الخاطئة التي انتهجتها الدول الغربية ولا سيما الفرنسية ازاء ما يحصل في منطقتنا وتجاهلها لدعم بعض حلفائها للارهابيين هي التي ساهمت في تمدد الارهاب" الذي يعصف ببلاده. غير ان الخارجية السورية دانت "بشدة"، في بيان نشرته سانا، "الاعتداءات الارهابية" في باريس.
استراليا


الولايات المتحدة الاميركية






البرازيل


اليونان


كولومبيا

هولندا

النرويج


بلجيكا

التشيك


ليثوانيا

اسبانيا


صربيا



المكسيك

اسرائيل


المانيا

سلوفاكيا

السويد

