بدأ تأثير الهجمات الإرهابية التي جرت في العاصمة الفرنسية باريس تظهر ردود فعل من العنصرية والكراهية تجاه الجالية الإسلامية في أوروبا. ولكن السلطات أعلنت انها لن تسمح بذلك وستواجه العنصريين من أي طرف كان. وفعلا تم اعتقال امرأة بريطانية صاحبة صالون تجميل والتحقيق معها بتهمة العنصرية لعدم استقبالها أي زبونة مسلمة.
وكانت السيدة وتدعى "ابريل ماجور" ويبلغ عمرها 43 عاما قد نشرت على صفحة صالون التجميل الخاص بها مجموعة تصريحات عنصرية اتجاه المسلمين مثل:" صالون Blinks of Bicester لن يقبل أي حجوزات من أي زبونة مسلمة حتى لو كانت تحمل جواز السفر البريطاني". وحين انهالت عليها الاعتراضات والانتقادات ليس فقط من المسلمين وانما أيضا من البريطانيين ردت عليهم بكل حقد قائلة: أتمنى ان تتمكن داعش من تفجير عائلاتكم جميعا!!!

قامت الشرطة بدورها بالقبض على المرأة والتحقيق معها لأنها تعدت بتعليقاتها على "فيسبوك" قانون النظام العام البريطاني رقم 19 الذي ينص على أنه كل من " يعرض أي مادة مكتوبة فيها صيغة تهديد أو إهانة أو تحريض على العنصرية والكراهية" يصبح عرضة لإلقاء القبض عليه والتحقيق معه.

ابريل ماجور
وقبل تعليقاها العنصري هذا كتبت:" حان الوقت ليكون وطني الأولية"، وانهالت عليها على إثر تصريحاتها العنصرية الكثير من الرسائل الهجومية من أناس أزعجتهم تعليقاتها العنصرية"، فكتبت من جديد:" بعد كل هذه الرسائل لا زلت عند موقفي، لا حجوزات للمسلمين وهذا حقي كمواطنة بريطانية". وختمت هذه التعليقات المسيئة والتي مسحتهم فيما بعد بجملة هي الأسوأ قالت فيها:" أتمنى أن تتفجر عائلاتكم من قبل داعش".جدير بالذكر أن الشرطة صرحت بأنها سوف تأخذ كل هذه التعليقات على محمل الجد وتحقق بالأمر.
