اثارت حادثة الاعتداء على مواطن امريكي، اسود البشرة حالة غضب وانزعاج، خاصة ان مثل هذه الاعتداءات تتكرر بين الحين والآخر وبعضها ينتهي بقتل المطارد واعدامه ميدانيا، وغالبا ما يكون سبب قتله هو لون بشرته.
فقد تعرض سارق لاعتداء وحشي هذا الاسبوع من قبل عنصرين من الشرطة الامريكية في مدينة سان فرانسيسكو، بولاية كاليفورنيا، بعد ان طاردته الشرطة من مدينة سان لياندرو الى سان فرانسيسكو، بعد ان قام اللص بسرقة سيارة عمدة المدينة والفرار بها، مما ادى الى تحطمها اثناء المطاردة.
قام اللص بسرقة سيارة عمدة المدينة
وقال المحامي العام ان ما قامت به الشرطة لا يعتبر استخداما مفرطا للقوة بل هو اعتداء وحشي، وقال انه كان بامكان الشرطة ان تسيطر على السارق وان تقوم بتكبيله واعتقاله، لكنها آثرت ضربه بوحشية. واضاف المحامي العام ان الفيديو يظهر قيام احد عناصر الشرطة ينقض على المتهم بعد ان تباطأ الأخير وخفف من سرعته وبدا انه مستسلم، فانقض عليه الشرطة وراح يلكمه بقبضته بقوة، حتى وصل العنصر الثاني الذي انهال عليه بالضرب بالعصا بكل ما اوتي من قوة مرة تلو الأخرى، وكان يضربه على رأسه وسائر انحاء جسده.
شاهد عيان قال انه يسكن في بناية تطل على موقع الحادث، روى انه استقظ على صوت الصفعات التي تلقاها المتهم وهو يصرخ ويستوسل ويطلب النجدة. واضاف شاهد العيان انه سمع صوت الصفعات كصوت اطلاق النار بلا توقف، وبينما كان المتهم ممددا على الارض ويطلب المساعدة استمر افراد الشرطة بضربه حتى صار يزحف ولم يعد يقوى على الوقوف.
