سار حاكم ولاية نيوجيرسي، كريس كريستي، على نفس نهج أقرانه من حكام ولايات أميركية أخرى من المنتمين للحزب الجمهوري، بعدما أعرب عن رفضه استقبال أي لاجئين سوريين حتى وإن كانوا أطفالا أيتاما دون الخامسة، على حسب تصريحاته. وقال كريستي في تصريحات إذاعية، الاثنين: "لا أثق في قدرة الإدارة الأميركية على اختيار الأشخاص المناسبين، ولذلك سأرفض استقبالهم لضمان سلامة وأمان الشعب الأميركي".
وردا على سؤال من المذيع المحافظ هيو هيويت حول إمكانية القبول برعاية أيتام سوريين في الخامسة من العمر، أكد حاكم نيوجيرسي قائلا: "أعتقد أنه لا يجب السماح بدخولهم للولايات المتحدة". وأضاف "ليس لديهم عائلات هنا، كيف يمكننا أن نرعاهم؟". أعلنت 7 ولايات أميركية، الاثنين، رفضها استضافة لاجئين سوريين، معبرة عن القلق من حصول اعتداءات مماثلة لتلك التي ضربت باريس الجمعة.

حاكم نيوجيرسي : أعتقد أنه لا يجب السماح بدخولهم للولايات المتحدة
وقال حاكم ولاية ألاباما الجنوبية روبرت بنتلي "بعد التدقيق في الهجمات الإرهابية في نهاية الأسبوع ضد المواطنين الأبرياء في باريس، سأعارض أي محاولة لنقل اللاجئين السوريين إلى ولاية ألاباما".كما أعلن حاكم ولاية ميشيغن إنريك سنايدر قرارا مماثلا "نظرا للأوضاع الرهيبة في باريس".
وقال في تصريح نقلته وسائل الإعلام، الأحد، إنه أصدر تعليمات لوقف "جهود قبول اللاجئين الجدد حتى تكمل وزارة الأمن الداخلي مراجعتها الشاملة للإجراءات الأمنية". ووفقا لكبرى صحف ميشيغان "ديترويت فري برس"، فقد أعيد توطين بين 1800 و2000 لاجئ في الولاية خلال العام الماضي، بما في ذلك نحو مئتي سوري. وأعلنت الولايات المتحدة مطلع سبتمبر أنها ستستقبل عشرة آلاف لاجئ سوري بحلول أكتوبر من العام 2016، في مقابل 1800 لاجئ فقط منذ العام 2011.










