خيمت حالة من الرعب على خطوط قطارات الانفاق في العاصمة البريطانية لندن مساء السبت، بعد إقدام شخص على طعن آخر بسكين هاتفاً "هذا من أجل سوريا". واعتقلت الشرطة البريطانية الجاني بعد حادثة الطعن في محطة مترو أنفاق شليتونستون في شرقي لندن، وقالت إن إصابة الشخص الآخر بليغة جراء إصابته في رقبته.
ولحظة الإبلاغ عن الحادث الذي قالت الشرطة إنها تتعامل معه باعتباره "حادثاً ارهابياً" هرغت قوات من مكافحة الإرهاب إلى المكان حيث تمكنت من شل حركة الجاني باستخدام صاغق كهربائي ثم تكبيله بعد 8 دقئق من بدء العملية. وذكرت قناة (سكاي نيوز) أن 3 أشخاص آخرين أصيبوا بجروح أيضا، غير أنه لم يعرف بعد ما إذا كانت الجروح ناتجة عن عمليات طعن أم لأسباب أخرى.
قالت الشرطة إنها تتعامل معه باعتباره "حادثاً ارهابياً"
وفي أعقاب الهجوم، توقف حركة النقل بين شارع ليفربول وودفورد ـ نيوبري بارك في شرقي العاصمة، في حين تم فحص مكان الحادث. وقال ريتشارد والتون رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة سكوتلانديارد: "نحن نتعامل مع الأمر كحادث إرهابي، وأدعو الجمهور الى التزام الهدوء، مع البقاء في حالة تأهب ويقظة". وأضاف: "لا يزال خطر الارهاب قائماً بحدة، وهذا يعني أن وقوع هجوم ارهابي أمر مرجح للغاية".








