منعت السلطات الأمريكية عائلة بريطانية مسلمة من الصعود على متن رحلة طيران متوجهة لمدينة لوس أنجلوس لزيارة مدينة ملاهي ديزني، دون أن يوضح المسؤولون بوزارة الأمن الوطني الأمريكي أي تفسير ادى الى رفض سفر العائلة رغم حصولها على سماح بالسفر. وقد تدخل مسؤولين بارزون في هذه القضية، وحذروا من أن تزايد عدد المسلمين البريطانيين الممنوعين من السفر لأمريكا دون إطلاعهم على السبب يعد سببا في شعورهم بالعزلة، مع وعود من مساعدي رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، بفحص هذه القضية.
وقال محمد طارق محمود، وهو أحد أفراد العائلة الممنوعة من السفر، إن أحد المسؤولين في مطار جاتويك بلندن لم يطلعه على سبب منعهم من السفر، لكنه يرى أن السبب واضح وهو الهجمات في أمريكا وأنهم يظنون أن أي مسلم يمثل خطرا، مضيفا أن "الأطفال في حالة حزن شديد لأنهم كانوا ينتظرون هذه الرحلة منذ شهور".
وأضاف "محمود" أن شركة الطيران لن ترد لهم تكاليف السفر البالغة قيمتها 13 الف دولارا، وأنهم أجبروا على إعادة كل ما اشتروه من متاجر الأسواق الحرة بالمطار، موضحا أن ذلك سبب له شعورا بالإحراج لم يشعر به طول عمره. وذكرت النائبة في البرلمان البريطاني عن حزب العمال، ستيلا كريسي، أن نقص المعلومات من جانب السلطات الأمريكية يزيد من حالة الاستياء بين المسلمين البريطانيين، فليس من المقبول منع عائلة من السفر بدون سبب! مضيفة أن الأحاديث بينهم وبين بعضهم تظهر فيها مخاوف من أن سبب ذلك هو تصريحات المرشح الأمريكي دونالد ترامب، المطالبة بمنع المسلمين من دخول أمريكا.