حكايات مؤلمة والقليل منها مفرحة شهدها عام 2015 عبرت عنها صور مؤثرة التقطها بعض افضل المصورين حول العالم. ومما زاد في تأثيرها قيام المصورون برواية حكايات مؤلمة تروي حقيقة هذه الصور لحظة التقاطها، مثل صورة الطفل الفلسطيني الذي ينام على فراش هو الشئ الوحيد الذي تبقى من منزل عائلته بعد القصف الاسرائيلي، او صور الهجوم الإرهابي في باريس. ولا يخلو الامر من صور مضحكة وان كانت صور نادرة عادة ضمن عام الاحزان والمشاكل، ومنها صورة ديفيد كاميرون في مدرسة ابتدائية يحاول ان يقرأ مع الطفلة لوسي هوارث التي تبلغ من العمر 6 سنوات ولكنها ترفض بعناد مما يضحك مستشاريه ومرافقيه.
اليكم افذل صور عام 2015 التي روى حكاياتها بعض افضل مصورين عالميين التقطوا صور اللاجئين السوريين الذين يواجهون اقسى اللحظات، صورة الطفل السوري الان الكردي، صور مروعة عن التلوث في الصين، وكذلك صور اطفال لاجئين يبكون ويتوسلون لشرطة الحدود المقدونيّة.
10-جان سوريان يصلا إلى جزيرة ليسبوس اليونانية
عدسة المصور: Santi Palacios
"هذا الصباح الآلاف من اللاجئين كانوا يعبرون بحر إيجة من تركيا في ظل ظروف البحر الرهيبة. قوارب كانت تصل في كل مكان وركابها جميعًا تكسوا الماء ملابسهم حد التجمد، والرجفة كالخائف. وفي طريق عودتي رأيت هذا الزوج بدأ بالمشي لمغادرة الشاطيء، فاقتنصت الفرصة وقمت بالتصوير، على آمل أن تساعد على سرد قصة أولئك الذين يضطرون للمخاطرة بحياتهم بعد أن أجبروا على ترك حياتهم في الوطن".

9. ضحية الهجوم الإرهابي خارج مسرح باتاكلان في باريس.
عدسة: Jerome Delay
"كان علي أن أقوم بعملي ومعرفة ما كان يحدث. وفجأة، رصدت هذه الجثة ملقاة على الرصيف، واتخذت قرارا بتصويرها، ثم صدمت تماما من سرعة استجابتي رغم سوء المشهد. أنا لا أعرف من هو هذا الشخص، وربما هذا أفضل في هذه الحال لتعبر عن الضحايا جميعًا".

8. صبي فلسطيني ينام على فراش داخل ما تبقى من منزل عائلته.
عدسة: صهيب سالم
"اقتربت عاصفة رملية في قطاع غزة، والشيء الأول الذي جاء إلى ذهني الناس الذين يعيشون في ما تبقى من المنازل التي دمرها القصف الإسرائيلي خلال حرب الـ50 يومًا في عام 2014. والغريب أن هذا الحي المعروف بكثافته السكانية كان فارغًا تقريبًا، مثل مدينة أشباح. وظهر أمامي هذا الصبي النائم في لحظة مؤثرة من شأنها أن تكون كافية لتوضيح حياة هؤلاء الناس".

7- أطفال المهاجرين واللاجئين يبكون أثناء الاشتباك مع شرطة الحدود المقدونيّة باعتبارها محاولة دخول غير شرعيّة للبلاد من اليونان.
عدسة: Georgi Licovski
"كان الوضع صعب أشاهده لأول مرة في حياتي، رأيت زملائي يبكون، هزهم ما يجري أمام أعينهم. المهاجرين كانوا يأتون من اليونان في محاولة للوصول إلى أوروبا، ولكن تم إغلاق الحدود المقدونية. بعض المهاجرين أخذوا الأطفال في أيديهم لاستعطاف الشرطة ربما تسمح لهم بالمرور، بينما بدأ الرجال عملية الدفع من الخلف، حتى ظهر الطفلان أمام عيني وهما يبحثان عن والديهم".

6- محتفلون يستمتعون بافتتاح مهرجان سان فيرمين في بامبلونا، أسبانيا.
عدسة: David Ramos
"قمت بتغطية ليلة الافتتاح من شرفة الطابق الثاني فقط أمام قاعة المدينة. قبل حوالي دقيقتين انفجرت الألعاب النارية، وأنا أدرك أن الجماهير كانت تتمايل وبعضهم كانت تناضل من أجل الوقوف. ثم رأيت هذه الفتاة تحاول التنفس فأخذت أربع صور لها. علمت بعد ذلك أنها أغمي عليها في وقت لاحق".

5-الضباب يغطي ميدان تيانانمين في يوم من التلوث الكبير في بكين، الصين.
عدسة: Kevin Frayer
"التلوث المروّع في بكين ليس شيئًا جديدًا، فقلب العاصمة الصينية لديه مستويات عالية من الملوثات السامة، لذلك، عندما عرضت هذه الصورة في افتتاح مؤتمر المناخ بباريس كان مشهدًا لافتًا للغاية، وتذكيرا صارخًا أنه على الرغم من أن التلوث في الصين، إلا أنها مشكلة العالم أجمع".

4-الناس يتابعون سباقًا للدراجات من شرفة مطعم في فرنسا.
عدسة: Christophe Ena
"بعد إطلاق شارة بدء سباق فرنسا للدراجات كان لدي تحدي لإيجاد زوايا جديدة، حتى توقفت عند هذه الشرفة، حيث يجلس السياح يتناولون طعامهم الذي تنازلوا عنه من أجل متابعة لحظة يمر فيها الموكب من أمامهم".

3- يفيد كاميرون يقرأ مع "لوسي هوارث" البالغة من العمر 6 سنوات في إحدى المدارس الإبتدائية.
عدسة: Stefan Rousseau
"كانت أكثر الحملات الانتخابية المنظمة التي قمت بتغطيتها، حيث كانت كل اللقاءات منسقة ومتحكم فيها بشكل كامل، إلا في لقاء ديفيد كاميرون مع تلك الفتاة لوسي هوارث، عندما حاول إجبارها على القراءة، كنت أعرف أن أحدًا لن يستطيع توجيهها والسطيرة على ردود أفعالها، فظهرت الصور طبيعية حتى أن مستشاريه ظلوا يضحكون على تصرفاتها وخجلها".

2- حد رجال الاطفاء يضيء كشافه ليراقب النار من بعيد بالقرب من كليرلاك، كاليفورنيا.
عدسة: Justin Sullivan
"في نهاية يوم طويل حاول فيه رجال الإطفاء إخماد الحريق الهائل، شاهدت رجل الإطفاء هذا يظهر كالظل أمام ضوء المصابيح، فالتقطت الصورة".

1- ابط شرطة تركي يحمل آلان الكردي، الذي لقي مصرعه غرقا في محاولة فاشلة للإبحار من تركيا إلى جزيرة كوس اليونانية.
عدسة: Nilufer Demir
“تمنيت لو لم تشهد بلادهم أي أزمات، ولم يضطروا للذهاب لتركيا، ومغادرتها بحرا، فلولا ذلك ما اتخذت هذه الصورة. لم يتبق لدي شيء للقيام به من أجلهم، كل ما يمكن القيام به هو التقاط هذه الصور لتكون صوتهم".
