مسلسلات رمضان
المانيا تبحث عن 1000 عربي بتهم التحرش والاعتداء واغتصاب النساء
05/01/2016

بأقل من يوم، أي في ليلة رأس السنة بين يومي الخميس والجمعة الماضيين، حدث ما يصعب تصديقه لولا وجود دليل رسمي دامغ عن قيام أكثر من 1000 عربي وإفريقي، معظهم مقيم غير شرعي أو مهاجر أو ربما لاجئ بألمانيا، بسلسلة سرقات واعتداءات مخلة بالاداب طالت العشرات قرب محطة للقطارات في مدينة كولونيا، البعيدة في الغرب الألماني أكثر من 570 كيلومتراً عن برلين.

هذا العدد الكبير من المعتدين بشكل فاحش والسارقين، ورد عن شرطة المدينة، وحقق به موقع إخباري أميركي شهير، وقبله أوردته صحيفة ألمانية، ورد بشأنه من وكالة ألمانية، وكلها أكدت أن عشرات الفتيات تقدمن بشكاوى عن اعتداءات مخلة بالاداب وسرقات تعرضن لها ممن غالبيتهم "عرب من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، على حد ما أكده فولفغانغ ألبرس، قائد شرطة المدينة القريبة من الحدود مع بلجيكا، والذي وصف ما حدث تلك الليلة بأنه "بعد جديد تماماً للجريمة" وفق تعبيره.

وقال فولفغانغ أيضاً، إن المعتدين الذين ذكر بأن عددهم أكثر من 1000 ومعظمهم "من المنطقة العربية وشمال إفريقا" هاجموا بالألعاب النارية عشرات الفتيات قرب محطة القطارات، ربما بهدف بث الفوضى في المكان، ثم راح بعضهم، ممن كانوا بين 20 و40 شاباً متعتعين بالسكر، يعتدي بشكل فاحش بعد منتصف الليل على فتيات بمنطقة المحطة، ويقومون بسرقة ما كان بحوزتهن من هواتف جوالة وحقائب يد، واصفاً تلك الاعتداءات بأنها متنوعة في أنحاء عدة من جسم النوع اللطيف. كما أوردت وكالة ألمانية عنه أمس الاثنين، أن الشرطة بدأت بمطاردة المعتدين بعد أن تقدمت 60 فتاة بشكاوى عن تعرضهن لتحرشات مشينة متنوعة، بدءاً من الكلام والملامسة إلى ما أبعد من ذلك، إضافة للتأكد من تعرض 80 للشيء نفسه، كما وللسرقات الخاطفة، أي الظهور فجأة أمام أحدهم ثم سلبه ما معه بثوانٍ معدودات إذا كان رجلاً، أو إكمال الاعتداء ليشمل التحرش النوعي إذا كان فتاة.

المانيا تبحث عن 1000 عربي بتهم التحرش والاعتداء واغتصاب النساء صورة رقم 1
ألمانيا تطارد 1000 عربي وإفريقي تحرشوا بعشرات النساء

ممن تم اعتقالهم حتى الآن، هناك 5 معتدين أعمارهم بين 10 و24 ويجري التحقق مما إذا قام أحد منهم بالتحرش النوعي وهو الأخطر، على حد ما ذكرته إذاعة غرب ألمانيا، المعروفة باسم WDR اختصاراً، والتي نقلت عن فولفغانغ أيضاً، أنه من غير المعروف فيما إذا كان بين المعتدين والسارقين لاجئون حديثاً إلى ألمانيا. وربما أشار بما قاله إلى لاجئين، لكنه ذكر استنادا إلى شهود عيان بأن معظم المعتدين غير ملمين باللغة الألمانية، وليس بحوزتهم وثائق ثبوتية، وأن تحرشهم كان عنيفاً إلى درجة أن مجموعات منهم كانت تعتدي باللمس وغيره على فتاة واحدة فقط، حتى وهي مع صديقها الذي لا يقوى على شيء خشية التوابع.