قالت الشابة البريطانية المسلمة الفائزة بمسابقة "افضل خباز" في 2015، إن الشرطة اضطرت لحراسة منزلها بعد أن تلقت تهديدات عنصرية. وأضافت إنها تخشى أن يكون أطفالها في خطر. وكشفت نادية حسين (31 عاما)، في مقابلة تلفزيونية، أنها تعرضت لهجوم من أشخاص معادين للإسلام عبر موقع "تويتر" عقب فوزها بالبرنامج وقاموا بإغراقها بتهديدات ورسائل تسب دينها.
وأضافت "كان هناك الكثير من الأمور السلبية على تويتر. حاولت ألا أنظر إليها. لكن زوجي من ذلك النوع من الناس الذين يقرأون كل شيء". وكان 14,5 مليون شخص، وهو رقم قياسي، قد شاهدوا فوز نادية حسين بالمركز الأول في مسابقة "بيك أوف" "إعداد الخبز" الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" ما جعله أكثر البرامج متابعة في 2015. ويعد هذا البرنامج هو أحد أعلى البرامج مشاهدة في بريطانيا.
تعرضت لهجوم من أشخاص معادين للإسلام عبر موقع "تويتر"
وأعدت نادية حسين، 30 عاما، في المسابقة النهائية "كعكة زفاف بريطانية كبيرة"، من ثلاثة أدوار .زينتها بمجوهرات يوم زفافها ومستخدمة ألوان الساري البنغالي كذلك الذي استلهمته من ثقافتها الأم.
جدير بالذكر أن نادية حسين ، بريطانية من أصل بنجلاديشى، لم تكن قد أعدت كعكة فى زفافها، فقررت أن تصنع كعكة الليمون المفضلة لزوجها، وبعد المسابقة نقلت نادية كعكتها الفائزة إلى الطاولة التى كانت تجلس إليها أسرتها، وتناولوا قطعا من الكعكة، فى احتفال اعتبروا فيه أنها كعكة زفافها التى لم تحظ بها من قبل.







