حقق الجمهوري تيد كروز فوزا ساحقا على منافسه دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية لولاية آيوا الأميركية ليكون مرشحا عن الحزب الجمهوري في الولاية، فيما احتدمت المنافسة في المعسكر الديمقراطي بين هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز. ويضمن الانتصار في أول مواجهة للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري قوة لكروز خلال السباق الرئاسي لعدة أسابيع قادمة، إن لم يكن لفترة أطول.
وسيتحول كروز الآن إلى الانتخابات التمهيدية في نيو هامبشير الأسبوع المقبل باعتبارها مفضلة بلا منازع ويمكن التركيز فيها على عدد الناخبين الإنجيليين وغيرهم ممن يعطون الأولوية لتغيير سياسات الرئيس باراك أوباما. وأظهرت عمليات فرز 90 بالمائة من الأصوات، تعادلا ظاهريا بين كلينتون وساندرز. وتأمل كلينتون في تجنب الخسارة المزدوجة في ولايتي أيوا ونيو هامبشير، حيث تتخلف عن ساندرز في ولاية فيرمونت المجاورة.
سيتحول كروز الآن إلى الانتخابات التمهيدية في نيو هامبشير الأسبوع المقبل
وتحظى الانتخابات التمهيدية في آيوا بأهمية كبيرة حيث تعتبر مقدمة لتحديد توجهات الانتخابات الرئاسية. وكان كل من الحزبين الديموقراطي والجمهوري دعيا المجالس الانتخابية أو ما يسمى "كوكوس" إلى اجتماعات في 1681 مركزا للتصويت لكل منهما أقيمت في مدارس ومكتبات وغيرها، عند الساعة الواحدة فجرا بتوقيت غرينيتش.
وصوت الجمهوريون بالاقتراع السري، بينما شكل الديمقراطيون مجموعات تبعا لمرشحيهم من أجل تحديد مندوبين. وبعد انتخابات آيوا تنظم الأسبوع المقبل الانتخابات التمهيدية في نيوهامشير ثم الولايات الأخرى حتى يونيو، على أن تجرى الانتخابات الرئاسية في نوفمبر. وتتمتع آيوا منذ مطلع سبعينات القرن الماضي بهذا الامتياز الذي يسمح لها بممارسة تأثير أكبر من حجمها بالمقارنة مع عدد سكانها البالغ ثلاثة ملايين نسمة، في آلية الانتخابات الأميركية.








