مسلسلات رمضان
كتيبة عسكرية نسائية لايزيديات راغبات بالانتقام لانفسهن من داعش
15/02/2016

شكلت عشرات الفتيات الإيزيديات كتيبة عسكرية نسائية والتحقن بقوات البشمركة الكردية لتلقي التدريبات العسكرية الملائمة من أجل الوقوف في وجه تنظيم داعش وما يشكل من خطر، خصوصا على النساء الإيزيديات اللواتي تعرضن للخطف والإتجار بهن والاغتصاب. وتتمتع المقاتلات الإيزيديات بحماسة كبيرة ومعنويات عالية وأظهرن استعدادا وجاهزية لخوض القتال ضد تنظيم داعش، الذي قتل واحتجز مئات الإيزيديين والإيزيديات بعد سقوط سنجار.

وأكدت المقاتلات أن الهدف الرئيسي من تشكيل هذه "الكتيبة النسوية" هو إثبات حضور المرأة الإيزيدية للمشاركة في القتال ضد داعش وطرد عناصره في مناطق الإيزيديين التي مازالت بيد التنظيم. ومن بين أفراد الكتيبة الإيزيدية المقاتلة سيفي خلف، البالغة من العمر 28 عاما، التي تلقت بجانب عشرات الفتيات تدريبات عسكرية على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والتحقن بقوات البشمركة بهدف استعادة أراضيهن من داعش في العراق.

الهدف الرئيسي من تشكيل هذه "الكتيبة النسوية" هو إثبات حضور المرأة الإيزيدية
للمشاركة في القتال ضد داعش

وتقول خلف إن خطف آلاف النساء الإيزيديات وبيعهن في الأسواق وجرائم القتل الجماعي، التي يقترفها مسلحو داعش هي التي حفزتها على حمل السلاح ضمن القوات الكردية. وتوضح خلف قائلة "المكون الإيزيدي تعرض لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من قبل إرهابيي داعش الذين اختطفوا آلاف النساء الإيزيديات، واغتصبن من قبل مجرمي داعش".

أما نرسين تحسين فتقول "نريد أن ننتقم انتقاما شديدا من التنظيم الإرهابي داعش الذي مارس وارتكب أبشع الجرائم بحق الإيزيديين والإيزيديات، اللواتي مازلن يعانين اغتصابا وتعذيبا وعبودية بيد داعش". وبحسب قائدة الكتيبة النسوية، فإن القوات النسائية خضعت لتدريبات يومية مكثفة وأصبحت الآن جاهزة لخوض القتال، إذ حاربت بعضه المقاتلات جنبا إلى جنب مع رفاق السلاح من الرجال في الصفوف الأمامية.

كتيبة عسكرية نسائية لايزيديات راغبات بالانتقام لانفسهن من داعش صورة رقم 1

تقول خلف إن خطف آلاف النساء الإيزيديات وبيعهن في الأسواق وجرائم القتل الجماعي، التي يقترفها
مسلحو داعش هي التي حفزتها على حمل السلاح ضمن القوات الكردية

وتقول مسؤولة الكتيبة النسوية الإيزيدية خاتي شنكالي "الكتيبة العسكرية تتألف من 500 متطوعة إيزيدية، فهي مدربة وقادرة على الدفاع عن مناطقها، ومن المقرر أن يتم تشكيل فوج نسوي خاص من الفتيات الإيزيديات". إلى جانب الاستعدادات الهجومية والدفاعية، توكل إلى تلك القوة النسوية مهام المراقبة ورصد تحركات مسلحي داعش بالتناوب، لكنهن يطالبن بتوفير المزيد من الأسلحة لحسم المعركة ضد داعش. وتقول المقاتلة ميلان عيدو "نطالب التحالف الدولي بتزويدنا بالأسلحة الحديثة كي نتمكن من تحرير مناطقنا من داعش، كما نطالب المنظمات والجهات الدولية أيضا بخلع الملابسف الجرائم التي أرتكبها داعش بحقنا بوصفها "مجزرة".

كتيبة عسكرية نسائية لايزيديات راغبات بالانتقام لانفسهن من داعش صورة رقم 2

كتيبة عسكرية نسائية لايزيديات راغبات بالانتقام لانفسهن من داعش صورة رقم 3

كتيبة عسكرية نسائية لايزيديات راغبات بالانتقام لانفسهن من داعش صورة رقم 4

كتيبة عسكرية نسائية لايزيديات راغبات بالانتقام لانفسهن من داعش صورة رقم 5

كتيبة عسكرية نسائية لايزيديات راغبات بالانتقام لانفسهن من داعش صورة رقم 6

كتيبة عسكرية نسائية لايزيديات راغبات بالانتقام لانفسهن من داعش صورة رقم 7

كتيبة عسكرية نسائية لايزيديات راغبات بالانتقام لانفسهن من داعش صورة رقم 8

كتيبة عسكرية نسائية لايزيديات راغبات بالانتقام لانفسهن من داعش صورة رقم 9

كتيبة عسكرية نسائية لايزيديات راغبات بالانتقام لانفسهن من داعش صورة رقم 10

كتيبة عسكرية نسائية لايزيديات راغبات بالانتقام لانفسهن من داعش صورة رقم 11