تشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية، أن إيران والرئيس السوري بشار الأسد هما أكثر خطورة على تل أبيب من تنظيم "داعش" الإرهابي. وتعتقد إسرائيل أن تنظيم "داعش" يمكن هزيمته. وتشير الاستنتاجات الإسرائيلية إلى أن استقرار نظام الأسد وحلفائه إيران وحزب الله يعد أكثر خطورة على المصالح الأمنية الإسرائيلية من الفوضي في سوريا.
ويتعامل الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مع المسألة بتردد وقلق، والمحور الإيراني الروسي يستغل ذلك في تحقيق نجاحات على الأرض. ووصلت إسرائيل إلى هذه الاستنتاجات بعد مرور 5 سنوات على الحرب الأهلية في سوريا، إذ وجدت نفسها تختار بين خيارين سيئين. كما ذكرت يديعوت.
