كشف بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل عن نجاته من موت محقق خلال رحلته إلى القطب الجنوبي. وفي حديث أدلى به للصحفيين الأحد 21 فبراير/شباط قال: لقد تعرضت طائرتنا "لحادث غاية في الخطورة، حيث تصدعت الطبقة الخارجية من زجاج قمرة القيادة الأمامي قبل أن تشققت وتبعثرت في الهواء. الطيار أبلغنا على الفور بخطورة الوضع وقرر العودة بالطائرة" إلى المطار والهبوط بها.
وأضاف أنه لو تشققت الطبقة الثانية من الزجاج "لكانت فرص عودتنا إلى اليابسة شبه معدومة"، إذ وقع الحادث عند تحليق الطائرة على ارتفاع 9 آلاف متر وبسرعة كبيرة. وذكر أن القبطان انخفض بالطائرة إلى ارتفاع 4 آلاف متر خلال مدة طويلة من التحليق، تفاديا لتصدع طبقة الزجاج الثانية. واستطرد البطريرك قائلا: "لقد طرنا طويلا على ارتفاع منخفض، بهدف الحد ما أمكن من الخطر إذا ما تصدعت الطبقة الثانية من الزجاج". وأكد على "خطورة الرحلة وما حدث، مشيرا إلى أنه ورغم ذلك، فإن الحادث لم يمنعه من استئناف الرحلة إلى القطب وتلبية دعوة الخبراء والفنيين المرابطين في محطة "بيلينسغازين" الروسية هناك.
