"الحصول على إقامة" يعد هذا هو الحلم الأكبر والهدف الأسمى بالنسبة لبعض الشباب العرب الذين فقدوا أملهم في الحصول على فرصة حقيقية تغير من أوضاعهم الاجتماعية والمادية إلى الأفضل، ومن أجل تحويل هذا الحلم إلى واقع، للأسف اتبع البعض طرق غير أخلاقية واستباح كسر قلوب الأخريات واللعب على مشاعرهن بكذبة الحب والزواج والاستمرار.
في هذا السياق خدع شاب مصري عشرينى يدعى "عبادى" فتاة بريطانية تدعى " لوسى" باسم الحب والاستقرار وبعد 3 شهور من المراسلات والمحادثات المستمرة تمكن من جلبها إلى القاهرة وعقد قرانهما ثم السفر إلى إنجلترا، وقضى عامين فى محاولات مستمرة للحصول على الإقامة، بذلت فيهم الفتاة أقصى ما بوسعها لتوفرها له لأنها تدرك مدى أهميتها له لكنها لم تعلم أن نهاية قصة حبهما ارتبطت بالإقامة.

خدع شاب مصري فتاة بريطانية باسم الحب
فسردت " لوسى" تفاصيل القصة: كنت أتمنى أن تكتمل فرحتى بقصة حب أبدية ستستمر معى حتى نهاية العمر، لكن الأمور لم تسير كما رغبت، فبعد عامين من العمل الشاق حاولت خلالهما أن أعمل فى وظيفتين حتى أوفر عائدا مادىا مرتفعا يسمح لى باستضافة " عبادى" وفقاً للوائح والقوانين.
وبالفعل لم أقصر يوماً فى التعامل معه وفى توفير كافة السبل الممكنة التى تسمح لنا بالاستمرار سوية، وحاولت القيام بكافة الإجراءات اللازمة لإستخراج هذه الإقامة، وعلى الرغم من إدراكى لخيانته أكثر من مرة إلا أننى فى كل مرة لم أتوقف عند هذه المحطة وأكذب عينى وكل حواسى لأصدقه وحده. لكن بمجرد أن تلقى تصريح الإقامة قبل عيد الحب بأيام قليلة فوجئت بانقلاب الحال وشعرت ببرود تام من ناحيته وكانت هديتى الكبرى فى "الفلانتين" هجرى وترك جواب يؤكد أنه لم يشعر بالحب تجاهى إنما هو كان مجرد حاجة إلى الإقامة وحسب.





