يحتفل "غيتو" (الحي اليهودي) في مدينة البندقية الإيطالية بالذكرى الـ 500 لافتتاحه، وهو الحي الذي أُجبِرَ اليهود على الإقامة فيه أثناء العصور الوسطى. وتكمن أهمية هذا الحي بأنه الأوّل الذي خصص لإقامة اليهود، لعزلهم عن باقي مكونات المجتمع، وأول مكان ألقي عليه كلمة "غيتو"، وهي الكلمة المستخدمة في يومنا الحالي لوصف الأحياء الفقيرة أو الشعبية.
وبهذه المناسبة، ذهب المصوّر البوسني زياه غافق إلى "غيتو البندقية"، الذي لا تتجاوز مساحتة الـ 7 هكتارات، لالتقاط صور لأوضاع الحياة هناك في يومنا الحالي. لكن، ما وجده في المقابل هو فراغ يعيش في كافة زوايا الحي، الذي بات شبه مهجوراً. وتظهر في غالبية الصور الكثير من المساحات الفارغة التي لا يشغلها سوى القليل من الأشخاص.

رجل دين يهودي يقرأ في فناء في "غيتو البندقية"، وهو أول حي كان مخصصاً لليهود في أوروبا، الذين أجبروا على الإقامة فيه لقرون من الزمن.
وفي القرن الثالث عشر، توافد اليهود للإقامة في البندقية، قادمين من شتى أنحاء أوروبا وبلاد الشام. ومع زيادة عددهم، بدأت السلطات في المدينة بإجبارهم على التجمع في هذا الحي، الذي أطلق عليه اسم "غيتي"، وهو أصل كلمة "غيتو". ولم يسمح لليهود بمغادرة هذا الحي المُسيّج إلا في ساعات النهار، بشرط ارتدائهم إشارة تدل على أنهم يهود. وفي العام 1790، دمّر جيش القائد الفرنسي نابوليون جدران الحي، ما أتاح لليهود العيش بحرية بين أهالي البندقية. وتشاهدون الصور التي التقطها غافق في المعرض ادناه:

"كامبونوفو" هو اسم الساحة الوحيدة في ذاك الحي، الذي بقي مسيّجاً حتى دمّرت جيوش نابوليون الجدران العازلة للحي في العام 1790.

منطقة "كاناريجيو" في "غيتو البندقية".

ويقول المصوّر زياه غافق: "كان فصل الصيف في البندقية، وكان المكان مهجوراً وهادئاً إلى حد بعيد".

أطفال يلعبون أمام النصب التذكاري المخصص للتذكير باليهود الذين رُحّلوا إلى المخيمات النازية في الحرب العالمية الثانية.

نساء من المقيمات في الـ "غيتو" يلعبون الورق.

وفي القرن الثالث عشر، توافد اليهود للإقامة في البندقية، قادمين من شتى أنحاء أوروبا وبلاد الشام. ومع زيادة عددهم، بدأت السلطات في المدينة بإجبارهم على التجمع في هذا الحي، الذي أطلق عليه اسم "غيتي"، وهو أصل كلمة "غيتو".

ولم يسمح لليهود بمغادرة هذا الحي المُسيّج إلا في ساعات النهار، بشرط ارتدائهم إشارة تدل على أنهم يهود.