حدث ذلك في مدرسة هانتر الثانوية.. عندما تعرض معلم للكمة في وجهه من طالبة مشاكسة في السابعة عشر من العمر. وبعد ذلك.. طرحته الطالبة أرضا، واستمرت في لكمه وضربه. في حين تدخل معلم آخر ليسيطر على الوضع الفوضوي. وقال مساعد المدير التنفيذي في جمعية "تينيسي" للتعليم: "رأيت هجمات مثل تلك، رأيت مقاطع فيديو كثيرة منها، وكنت شاهدا على أحداها". واضاف المساعد جيم راي يقول إن العنف ضد المعلمين آخذ بالارتفاع.
وتابع قائلا: "شاهدنا الكثير من الاعتداءات على المعلمين وتعرض بعضهم لجروح وبعضهم الآخر مات". في هذه القضية، عائلة المعلم الذي يبلغ أربعة وعشرين عاما قالت إنه تعرض لارتجاج في الدماغ. وتقول الشرطة إن رأس المعلم ارتطم بالأرضية عند وقوع الاعتداء. وقالت إدارة المدرسة إنها لم تتأكد بعد، وإن الاعتداءات في ازدياد.. وهم يحققون في أرقام الاعتداءات. ولكن مدرسة المقاطعة تقول إن جميع المدرسين سيتلقون قريبا تدريبات للتعامل مع حالات العنف مثل هذه. تعمل المقاطعة على برنامج لمواجهة العنف.
سيتعلم المدرسون خلال التدريب في البرنامج كيفية التعامل شفهيا لتهدئة الوضع.. وكيفية كبح جماح العنف للسيطرة على الطلاب. وضمان عدم استمرار الاعتداءات. طالب بالمدرسة قال: "المعلمون يشكلون الطلاب، ومعاملتهم بهذه الطريقة أمر خاطئ". الطالب حديث التخرج يقول إن المشكلة بالوقت الحالي هي أن الأطفال لا يملكون الاحترام. اما الطالب جاك جرير فقال: "أنا جزء من هذا الجيل وهم لا يحترمون السلطة كما ينبغي". وهو شيء قد لا يمكن تعلمه في الفصول الدراسية.




