تعاطف الجمهور مع مدعي الاصابة بسرطان الدماغ وتبرع له باكثر من خمسين الف دولار لتلقي المعالجة المطلوبة، ولم يتحدث تايلر تومر ذو الـ 29 عاماً الى وسائل الاعلام مع سيره خارج محكمة ميريدين العليا، وكان معه مجموعة من الناس بمن فيهم والدته، التي ضحكت عندما سالها صحفي عن الأمر. فيما قالت الشرطة إن الشاب قام بأشياء لا تصدق لتزييف مرضه، إذ أنه كان يتناول حبوب إنقاص الوزن وكان يحلق شعره.
وقد شك المتبرعون بالأمر وتواصلوا مع الشرطة لإبلاغهم قائلين إنهم رأوا تومر يحتفل ويشرب الكحول، لذا تساءلوا إن كان مريضاً حقاً. الشاب كان متعاونا في التحقيقات إذ أنه ذهب لرؤية الشرطة في بداية فبراير/ شباط الماضي. ويزعم أن تومر أخبر الناس أنه مصاب بالمرحلة الثالثة من سرطان الدماغ، وأنه سيعيش ما بين 6 إلى 9 أشهر فقط.
تمكن الشاب من جمع 22 ألف دولارا
وتمكن الشاب من جمع 22 ألف دولارا في حي والنغفورد.. وقالت الشرطة أنه قام بالأمر ذاته بينما كان في كنساس، جامعاً ثلاثين ألف دولار. وأظهرت وثائق قضائية أيضا أن جديه وأمه عرفوا أنه ليس مصابا بالسرطان، لكنه لم يتحدث عن الأمر، في حين قال المحققون إن جدته قامت أيضاً بتمزيق الوثائق الطبية التي تظهر أنه ليس مصاباً بالمرض!!