حقق كل من هيلاري كلينتون في الحزب الديموقراطي ودونالد ترامب من جهة الجمهوريين فوزا كبيرا الثلاثاء في الانتخابات التمهيدية الرئاسية في ثلاث ولايات من أصل خمسة، بحسب ترجيحات القنوات التلفزيونية الأميركية، فيما انسحب سيناتور فلوريدا ماركو روبيو من السباق في أعقاب خسارته أمام ترامب. وجاء قرار روبيو بعد أداء ضعيف الأسبوع الماضي في الانتخابات التمهيدية، في ميتشيغن ومسيسبي، حيث حصل على نسبة من الأصوات في الولايتين تقل عن 10 بالمئة.
وفازت الديموقراطية هيلاري كلينتون في ولايات فلوريدا وأوهايو وكارولاينا الشمالية وايلنوي، فيما حقق دونالد ترامب فوزا إلينوي وكارولاينا الشمالية وفلوريدا وخسر أمام جون كايسك في ولاية أوهايو. وهذا هو الفوز الأول لحاكم أوهايو كايسك في الانتخابات التمهيدية. ودفع فوز ترامب بـ 99 مندوباً دفعة واحدة، في فلوريدا بسيناتور الولاية ماركو روبيو إلى الانسحاب من السباق إلى البيت الأبيض.
روبيو دعا الأميركيين إلى "عدم الاستسلام للخوف والغضب"
وفي خطاب تضمن شجبا ضمنيا للخطاب الناري لترامب، قال روبيو أمام أنصاره في مسقط رأسه بميامي "رغم تبين أنها مشيئة الله بألا أصبح رئيسا في العام 2016، وربما أبدا، ورغم تعليق حملتي الانتخابية، فوصولي إلى هذه المرحلة المتقدمة يظهر كم أن الولايات المتحدة فريدة من نوعها". ودعا الأميركيين إلى "عدم الاستسلام للخوف والغضب".
ولا تزال ولاية ميزوري الوحيدة التي لم تصدر منها نتائج للديموقراطيين والجمهوريين على حد سواء. ولم يحقق الديموقراطي بيرني ساندرز والجمهوري تيد كروز أي فوز بعد في الولايات الأربع التي أصدرت نتائجها. وبعد ظهور نتائج التصويت كاملة في هذه الولايات الخمس، يكون قد تم بعد ستة اسابيع من التجمعات الانتخابية وعمليات الاقتراع، اختيار اكثر من نصف المندوبين الذين سيشاركون في اختيار مرشحي الحزبين خلال الصيف المقبل، قبل موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر.

فازت الديموقراطية هيلاري كلينتون في ولايات فلوريدا وأوهايو وكارولاينا الشمالية وايلنوي
وكلينتون في افضل موقع بحصولها على 772 مندوبا مقابل 551 لسيناتور فرمونت، يضاف اليهم نحو 500 "مندوب كبير" ومسؤول ديموقراطي سيصوتون في المؤتمر الحزبي الوطني واعلنوا دعمهم لوزيرة الخارجية السابقة. وفي الانتخابات الـ23 التي اجريت حتى اليوم، سجلت هيلاري كلينتون 17 فوزا لكن انتصاراتها تركزت في الجنوب التاريخي حيث ابدى السود دعما ثابتا لها.
وفي اماكن اخرى تحديدا في سهول الوسط الغربي حيث المنطقة الصناعية للبحيرات الكبرى، انتزع الاشتراكي الديموقراطي ساندرز انتصارات بفضل تصويت الشباب والبيض عموما. فخطابه المدافع عن الحمائية لقى صدى واسعا في ميشيغان، مركز صناعة السيارات.
























