هذه طائرة F18 الحربية، وهي تُقلع من على ظهر حاملة الطائرات الأمريكية التي تُبحر في المياه شرق شبه الجزيرة الكورية. المجموعة القتالية الموجودة هنا على حاملة الطائرات هذه هي جزء من مناورات عسكرية سنوية مشتركة مع كوريا الجنوبية. لكن وفي هذا الوقت، هناك أجواء من التوتر الشديد في شبه الجزيرة الكورية. كوريا الشمالية تقول إن هذه المناورات قد تكون تمهيداً لاحتلال عسكري.
وقد أطلقت كوريا الشمالية صواريخ مرتين خلال ثمانية أيام فقط. وهي خطوة يُنظر إليها على أنها استفزازية وتشكل خطراً، ليس فقط من قبل الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، بل من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أيضاً. فهم يعتبرون هذا انتهاكاً لقرارات عدة من مجلس الأمن، والتي تحظر كوريا الشمالية من تجربة أسلحة نووية أو إطلاق صواريخ بالستية. الولايات المتحدة تريد طمأنة حلفائها في المنطقة، وفي الوقت ذاته إرسال تحذير إلى كوريا الشمالية. حاملة الطائرات هذه هي أكبر آلة حربية في الترسانة الأمريكية، ومن خلال جلبها إلى المنطقة، فإنه يُعتبر عرضا جليا للقوة العسكرية.




