أعلنت وزارة الداخلية المصرية مساء الخميس أن الشرطة عثرت على حقيبة بها متعلقات للباحث الإيطالي جوليو ريجيني بحوزة عصابة إجرامية، قتل أفرادها في تبادل لإطلاق النار في وقت سابق اليوم الخميس. وعثر على جثة ريجيني (28 عاما) قرب القاهرة الشهر الماضي، وكان بها آثار تعذيب.
وفي وقت سابق من يوم امس الخميس، أكدت أجهزة الأمن المصرية قتل عناصر عصابة تخصصت في اختطاف الأجانب وسرقتهم بالإكراه. وصرح مسؤول مركز الإعلام الأمني أنه صباح يوم الخميس تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من استهداف تشكيل عصابي بنطاق القاهرة الجديدة تخصص في انتحال صفة ضباط شرطة واختطاف الأجانب وسرقتهم بالإكراه. وقال إنه حال الضبط تم تبادل إطلاق النيران مع قوات الشرطة، ما أسفر عن مصرع عناصر التشكيل وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق.
صرح مسؤول المركز الإعلامي الأمني بوزارة الداخلية أنه في ضوء تمكن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة صباح امس 24 الجاري من استهداف تشكيل عصابي بنطاق القاهرة الجديدة، تخصص في انتحال صفة ضباط شرطة واختطاف الأجانب وسرقتهم بالإكراه، ومصرعهم جميعاً عقب تبادل إطلاق الأعيرة النارية مع قوات الشرطة.

بطاقة الضحية الخاصة بالجامعة الأميركية في القاهرة
فقد تبين من الفحص أنه إزاء تعدد بلاغات السرقة بالإكراه وانتحال الصفة في عدد من المناطق، فقد تم تشكيل فريق بحث على أعلى مستوى لكشف غموض تلك الحوادث، والذي أسفرت جهوده عن وجود تشكيل عصابي وراء ارتكاب تلك الجرائم، وأن عناصره هم كل من:
1. "طارق سعد عبدالفتاح" سن 52، ومقيم بدائرة مركز شرطة كفر صقر بالشرقية ومحل إقامة آخر بالقليوبية، مسجل شقي خطر "نصب" سبق اتهامه في 24 قضية متنوعة، ومحكوم عليه في 5 قضايا متنوعة بالحبس 4 سنوات.
2. نجل الأول "سعد طارق سعد" سن 26 .
3. "مصطفى بكر عوض" سن 60، ومقيم بدائرة قسم شرطة أول السلام، مسجل شقي خطر "نصب وسرقات عامة" سبق اتهامه في 20 قضية متنوعة.
4. "صلاح علي سيد "سن 40، ومقيم بدائرة قسم شرطة أول شبرا الخيمة بالقليوبية، مسجل شقي خطر "نصب" سبق اتهامه في 11 قضية.

بطاقة الضحية الخاصة بالجامعة الأميركية في القاهرة
وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة لضبط المتهمين المذكورين وحال سيرهم بالسيارة رقم ( ق ف 871 ميكروباص ) بدائرة قسم شرطة أول القاهرة الجديدة ولدى مشاهدتهم للقوات قاموا بإطلاق الأعيرة النارية تجاه قوات الشرطة فبادلتهم، مما أسفر عن مصرعهم وحدوث تلفيات بسيارات الشرطة من جراء إطلاق الأعيرة النارية، حيث تبين أن السيارة الميكروباص مزودة بستائر لحجب الرؤية وعُثر بداخلها على (جثة أحد الأشخاص مجهول الهوية في العقد الثالث من العمر بها طلق ناري "جار تحديد شخصيته") . كما عثر على: (بندقية آلية عيار 7,62×39 - 12 طلقة من ذات العيار - طبنجة عيار 9 مللي، طلقتين من ذات العيار – بطاقتي تحقيق شخصية عسكري مزورتين منسوب صدورهما لوزارة الداخلية – صاعق كهربائي – 4 هواتف محمولة خاصة بالمتهمين المتوفين).

الحافلة التي كانت تستقلها العصابة الإجرامية







