عندما وصلت إلى الساحة التي خُصصت لتقديم التحية للضحايا الذين سقطوا في تفجير بروكسل، اكتشفت سيدة فلسطينية، تلف الوشاح الفلسطيني على رقبتها، أن هناك علماً إسرائيلياً بين الورود واللوحات التذكارية في العاصمة البلجيكية، فتقدمت نحو العلم ودفعته إلى الخلف، ليتقدّمه العلم الفلسطيني، ويغطي جزءاً منه. كثيرون وصفوا خطوة السيدة بالبديهية والتلقائية، إلا أن بعض وسائل الإعلام، اعتبرتها "لحظة صادمة" مثلما عنونت "ذا صن" البريطانية. وتشاهد هذه السيدة التي حملت حقيبة يدوية على ظهرها في الفيديو الذي نشر على يوتيوب وتناقلته وسائل اعلام عالمية، وهي تتناول العلم الفلسطيني لتتقدم حيث وجد علم اسرائيل.. لتقدمه عليه.


