كشفت دراسة اجتماعية جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية، أن المواطنين باتوا على يقين تام، بأن أجهزة الأمن الخاصة ببلادهم تراقب كل تصرفاتهم وآرائهم عبر صفحات المواقع المختلفة على الإنترنت، وهو الأمر الذي بدأ يكون عاملًا مقيدًا لحرية العديد من المواطنين في إبداء آرائهم بالعديد من القضايا أو الأمور.
واكدت الدراسة التي أقامها باحثون في جامعة ولاية واين، أن منذ كشف موظف "CIA" السابق إدوارد سنودين، للعديد من الملفات الخاصة بالمراقبة وبرامج الاستخبارات الأمريكية، فإن هناك حالة من القلق انتشرت بشكل واسع في أرجاء المجتمع الأمريكي، أدت في النهاية إلى وجود مخاوف من الإدلاء بالآراء بشكل عام، في العديد من الملفات والقضايا. وأضافت الدراسة التي اعتمدت في نتائجها على تحليل إجابات 255 شخصًا من مختلف أنحاء الولايات الأمريكية، أن هناك شريحة ليست بالكبيرة تؤمن بأن الأمن القومي في الولايات المتحدة الأمريكية يتطلب ممارسة أجهزته مثل هذه البرامج، وذلك لضمان توفير عوامل الأمن والاستطلاع على ما يقوم به المواطنون من أفعال، والإلمام بآرائهم بشأن العديد من القضايا المتعلقة بالأمن القومي.

