يواجه نحو 6 آلاف طفل لاجئ في ألمانيا مصيرا غامضا، بعد الإبلاغ عن اختفائهم، العام الماضي، بحسب معطيات من وزارة الداخلية في برلين. ويخشى متابعو حالات الاختفاء أن يكون آلاف الأطفال قد جرى استغلالهم من شبكات الإجرام والتهريب. ومن العوامل التي تفاقم إشكال الاختفاء، عدم توفر المصالح الأمنية في أوروبا على صور واضحة لكافة الأطفال الذين دخلوا عبر حدودها طلبا للجوء. ومن المرجح ان عددا من الأطفال اختبأوا في بلدان اللجوء، فيما قد تكون بعض الأسر ضمت أبناءها دون إخطار السلطات المضيفة.
وتشير تقديرات الاتحاد الأوروبي إلى اختفاء 10 آلاف طفل لاجئ على الأقل، في أوروبا، فيما يرجح مسؤول من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "وينيسيف" اختفاء عدد أكبر. وأقرت وزارة الداخلية بدورها، أن أرقامها قد تكون أقل من الواقع، لكن متابعة الحالات المختفية لا تزال أمرا صعبا.

تشير تقديرات الاتحاد الأوروبي إلى اختفاء 10 آلاف طفل لاجئ على الأقل
وينحدر غالبية الأطفال المختفين من سوريا وأفغانستان والمغرب وإريتريا والجزائر، علما أن حوالي 550 منهم لم يبلغوا بعد عامهم الرابع عشر. وتقدم نحو 95 ألف طفل، سواء ممن لا مرافق لهم أو ممن أبعدوا عن عائلاتهم، بطلبات اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي، العام الماضي، معظمهم في ألمانيا والسويد. وترى اليونيسيف أن الأطفال الذين قدموا إلى أوروبا بمفردهم دون عائلاتهم، أكثر عرض للاستغلال على يد الشبكات الإجرامية، بالنظر إلى غياب من يحميهم، وعدم إتقانهم للغات البلدان التي حلوا بها، وبالتالي تعذر ولوجهم إلى المعلومة.
ويتوقع أن يكون في اليونان وحدها، زهاء ألفين طفل يفترشون الشوارع، بعدما أوصدت منافذ أوروبا الشرقية التي كانوا يسعون إلى الدخول عبرها إلى أوروبا الغربية.













