عبر أكثر من مليون لاجئ إلى أوروبا العام الماضي، وفقاً لوكالة الأمم المتحدة للاجئين. ومنذ بداية العام الحالي، قام أكثر من 173 ألف شخص بعبور البحر الأبيض المتوسط أملاً في الوصول إلى مكان آمن خارج بلدانهم.
سعت المصورة الفوتوغرافية شارلوت شميتز إلى التمعّن في قضية اللاجئين عن قرب، ما دفعها للسفر إلى عدة مناطق في أوروبا مثل مدينة ايدوميني اليونانية على الحدود المقدونية، وجزيرة لسبوس قبالة سواحل تركيا، ومركز اللاجئين لاغيسو في برلين.
.jpg)
سعت المصورة الفوتوغرافية شارلوت شميتز إلى التمعّن في قضية اللاجئين عن قرب
وقررّت شميتز توثيق وصول اللاجئين بأسلوب جديد، مستخدمة كاميرا البولارويد "الفورية،" وخصوصاً أن "التصوير الفوري يعطي فرصة الكتابة على الصورة المطبوعة فوراً، ما يسمح للاجئين كتابة أفكارهم والتعبير وإيصال فكرتهم بكلماتهم الخاصة." وتظهر كل صورة "بولارويد" كتابة كل شخص في الصورة، مع كلمات تعبر عن بعض أفكارهم الحميمية والشخصية.
.jpg)
تكتب الطفلة الإيرانية هماسة، البالغة من العمر ثمانية أعوام، على صورتها: "والدي هنا بسببي وحرصاً على مستقبلي."
.jpg)
يشير وسيم إلى قارب استقله مع 300 شخص آخرين، للوصول إلى موقعه اليوم كاتباً: "كنت على متن هذا."
.jpg)
كتب الطفل آندي إلياس اسمه على صورته. وقد سافرت شميتز إلى عدة مناطق في أوروبا مثل مدينة ايدوميني اليونانية على الحدود المقدونية، وجزيرة لسبوس قبالة سواحل تركيا، ولاغيسو الذي هو مركز للاجئين في برلين،
لمقابلة اللاجئين وتصويرهم.
.jpg)
يكتب داوود شاه على صورته مع زوجته مريم: "أحب مريم كثيراً. غادرنا أفغانستان بعد ثلاثة أيام من زواجنا."
.jpg)
يقول الشاب الإيراني فرزاد، الذي يبلغ من العمر 24 عاماً: "اضطررت أن أنرك بلدي لأني مسيحي. تركت كل شيء من أجل إيماني، ولكن الله سيساعدني."
.jpg)
تكتب هذه العائلة أسماء أفرادها على الصورة: "رومينا، وأمينة، ورضا، وسونيا، ورويا."
.jpg)
كتبت اللاجئة من حلب عدولة والتي تبلغ من العمر 14 عاماً: "أنا قوية وأستطيع العمل."
.jpg)
يكتب حسين القادم من العراق: "أنا أدخن بسبب لاغيسو." تقول شميتز أن "معاملة تسجيل اللاجئين في مركز
لاغيسو للاجئين يتطلب عدة أسابيع."
.jpg)
ترسم الأخوات أسماء 12 عاماً، ورابعة 9 أعوام، وروعة 8 أعوام، منزلهن في
سوريا مع تعليق يقول: "هذا البيت بسوريا".
.jpg)
كتب فيصل الذي يبلغ من العمر 29 عاماً: "أعيش في تركيا حتى أعمل وأتمكن من تأمين لقمة العيش لأولادي"