مع اقترابه من سدة الحكم في الولايات المتحدة مصحوبا بتصريحاته العنصرية طفت على السطح الأسرار العميقة لدونالد ترامب المرشح الجمهوري المثير للجدل. وبدأت تُكشف حقائق مظلمة في حياة ترامب من بينها التحرش بملكات الجمال واغتصاب زوجته السابقة والمزاعم العنصرية والتملق لعصابات المافيا، وفقا لما نشرته صحف بريطانية، السبت 7 مايو/أيار.
وتضمنت تقارير صحفية سردا مفصلا لمسيرة حياة ترامب من الطفولة وصولا إلى يومنا هذا، مركزة على البيئة الإجتماعية التي شكلت شخصيته الحالية، كما تناولت علاقاته العاطفية واغتصابه لزوجته السابقة وعلاقاته بملكات جمال، بالإضافة إلى الإسهاب في شرح كيفية تحصيله ثروته الطائلة "بطرق ملتوية" على حد تعبيرها.

الحقائق تناولت علاقاته العاطفية واغتصابه لزوجته السابقة وعلاقاته بملكات جمال
وكان المكان المفضل لترامب في أواخر السبعينات من القرن الماضي، "استوديو54" الملهى الليلي الأكثر شهرة في "مانهاتن" المعروف بنشاطات المال والمجون والمخدرات، وكان يجذب العديد من السياسيين ونجوم السينما ورجال العصابات، ومن بينهم ترامب الساعي وراء النساء والثراء الفاحش في شبابه. وكان ترامب يردد دائما أنه يحب مراقبة عارضات الأزياء وهن ثملات، خاصة عارضات الأزياء الشهيرات، وأنه كان يتابع سبعا منهن وكل واحدة تسكر مع رجل مختلف.
وادعى المرشح الجمهوري أنه أقام علاقات فاحشة مع كثير من النساء في تلك الفترة، لكن إمكانية إصابته بمرض الإيدز والأمراض الأخرى المنقولة عبر المعاشرة شكلت أحد أكبر مخاوفه. و"كان دونالد ترامب هو الثري الجشع الذي فاز بشكل مدهش بعموم أمريكا ويمكن أن يصبح رئيسا للبلاد وقائدا عاما للجيش والقوات المسلحة وقائدا للعالم الحر".

ادعى المرشح الجمهوري أنه أقام علاقات فاحشة مع كثير من النساء في تلك الفترة
وتحدثت وسائل اعلام عن كيفية حصول ترامب على ثروته بطرق ملتوية، مستعرضة تاريخ علاقات ترامب مع النساء، معتبرة أنها كانت أسوأ بكثير من تاريخه في تجميع ثروته.
كما تحدثت الصحف عن البلاغ الذي تقدمت به إيفانا زوجة ترامب السابقة في العام 1993 وادعت فيه أنه اغتصبها، وطالبت باستصدار أمر قضائي للقبض عليه، وقد نفى ترامب مزاعم زوجته مؤكدا أن خصومه لجأوا إلى التلاعب بتفسيرات الألفاظ، وأن زوجته لم تقصد تعرضها للاغتصاب بشكل حقيقي، لكنها قصدت التعبير عن إحساسها بالاغتصاب "العاطفي" من زوجها.
.jpg)
كل يوم تتسرب فضائح جديدة لدونالد ترامب والتي كان آخرها اتهام زوجته السابقة له بأنه عنيف
وعلى الرغم من تأكيده على عدم وجود شيء فى حياته الشخصية ليخفيه، إلا أن فضائح جديدة كل يوم تتفجر عن مرشح الرئاسة الأمريكية المحتمل دونالد ترامب، والتي كان آخرها اتهام زوجته السابقة له بأنه عنيف ، وأنه اغتصبها بقوة وهي تعاني من الألم والمرض، بعد خضوعها لعملية تجميل في أواخر الثمانينيات.
ونشرت مواقع الكترونية أن "إيفانا ترامب" زوجة المرشح الأمريكي المحتمل للرئاسة، أكدت أنه عنيف مع النساء، وأنها تطلقت منه لأنه كان يعاملها بقسوة. ووصفت إيفانا، في فيلم وثائقي عن حياتها، معاملة ترامب لها أثناء المعاشرة الزوجية بالاغتصاب والعنف البدني، وقالت: "بعد خضوعي لعملية تجميل مؤلمة في العام 1989 جن جنونه، وقام باغتصابي وإيلامي في جميع أنحاء جسدي.
.jpg)
حقائق جديدة يمكن أن تقلب موازين استطلاعات الرئاسة الأمريكية، خاصة بين الأوساط النسائية
حقائق جديدة يمكن أن تقلب موازين استطلاعات الرئاسة الأمريكية، خاصة بين الأوساط النسائية، والجمعيات التي تدافع عن حقوق المرأة، خاصة وأنها تأتي بعد تصريح كان ترامب قد أدلى به حيث قال إنه، خلاف مرشحة الحزب الديمقراطي المحتملة هيلاري كلينتون، لا يوجد في حياته الشخصية أي شيء يخشاه، ملمحا إلى فضيحة زوجها بيل كلينتون مع مونيكا وقبولها بالخيانة للحفاظ على مكانتها السياسية.

تحدثت وسائل اعلام عن كيفية حصول ترامب على ثروته بطرق ملتوية





