اعتبر جمع المال من أصعب الأمور في هذه الحياة، فلم يصل العديد من الأشخاص لهذا الثراء إلا بالجهد والعمل والحفاظ على ما امتلكوه، إلا أن معظمهم وجه كامل ثرواته لأعمال الخير، ليتبرعوا بها للفقراء. ومن هؤلاء كان الأمير الوليد بن طلال، ومارك زوكربيرج، وأشخاص آخرين، من بينهم 3 عرب، وللأسف لم يكن هناك وجود للمصريين.

تشاك فيني: كان الملياردير الأيرلندي تشاك فيني، يقوم ببعض الأعمال الخيرية في السر لمدة 15 عامًا، وكان يحرص على أن لا يعرف أحد هذه المعلومة. وتبرع "فيني" بـ 7.5 مليار دولار، والمثير أنه كان يعيش حياة بسيطة للغاية، حتى أن ساعته كان ثمنها 15 دولارًا، وكان لا يملك سيارة من الأساس. وأنفق 99% من ثروته على العلوم، والصحة، والعلم، والحقوق المدنية من خلال مؤسسته الخيرية "Atlantic Philanthropies foundation".

بيل جيتس: تعد مؤسسة بيل جيتس، أحدى أشهر المؤسسات الخيرية في العالم، وهدفها الأساسي تحسين الرعاية الصحية، وتقليل الفقر المدقع عالميًا. وتبرع الاثنان بـ 33.5 مليار دولار للمؤسسة حتى الآن، وهو رقم كبير، خاصة وأن الثروة نفسها تعد 81.5 مليار دولار.

الوليد بن طلال: قال الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، أنه سيتبرع بمبلغ 32 مليار دولار، بما يمثل كامل ثروته، للأعمال الخيرية في المملكة ودول العالم. وسيأتي التبرع بكامل ثروته خلال السنوات المقبلة عبر مؤسسة "الوليد الإنسانية"، حسب خطة مدروسة، حسب قوله.

مارك زوكربيرج: أما مؤسس موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، فقد قدرت ثروته بـ46.8 مليار دولار، وأعلن مؤخراً عزمه التبرع بـ99% من عائدات الموقع للمؤسسة الخيرية التي أنشأها/ وهو ما يعادل 45 مليار دولار.

الشيخ سليمان بن عبدالعزيز الراجحي: اشتهر مؤسس الشريك لمصرف الراجحي بالمملكة العربية السعودية، بمتاجرته مع الله حسب وصف الناس له، ويبلغ مجموع ما أنفقه في العمل الخيري 5.7 مليار دولار، غير أن ثروته بعد ذلك أصبحت لا تتجاوز 2.1 مليار دولار.

يو بانج لين: أعلن يو بانج لين، مستثمر العقارات والفنادق الشهير، في عام 2010، تبرعه بـ 1.2 مليار دولار. وقرر رجل الأعمال الصيني، ألا يترك أي أموال لولديه لأنه يدرك بأن هذه الأموال قد تفسدهما. كما أودع أمواله في بنك "HSBC"، لرعايتها، مع تعليمات مشددة بألا يستثمرها أحد أو يرثها.

وارن بافيت: تبرع بافيت بأكثر من 2.8 مليار دولار لصالح جمعية خيرية العام الماضي، كما تبرع بحوالي 2.8 مليار دولار في العام الذي سبقه، بالإضافة إلى 2.6 مليار دولار قبل ذلك.