أغضبت مجلة "بلاي بوي" الأمريكية، المتخصصة في الإباحية والإثارة، الشارع المغربي، فقد تفاجأ المغاربة بفريق من الشركة، يضم مصورين وعمالاً فنيين، يقومون باختيار مواقع وسط مراكش وأحيائها، لإجراء جلسات تصوير لفتيات الشركة. واختارت الشركة سطح أحد المنازل العتيقة القابعة وسط أحياء المدينة النابضة بالحياة، لإتمام العمل الذي قدم فريقها من أجله، وسيتم نشر الصور على صدر مجلة "بلاي بوي"، تحت عنوان "بلاي بوي تصور بأزقة مراكش".
وشملت الجلسة تصوير عدد من الفتيات في أوضاع مخلة بالآداب العامة التي يعتنقها المغاربة، وثارت ثائرتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطع مصور للفريق خلال جلسة التصوير. المغاربة أعتبروا أن هذا العمل يسيء لبلادهم لأنه يرسخ الصورة التي يتداولها جانب كبير من الإعلام، بتقديمه للمغرب كبلد للشعوذة والفجور. ويرجَّح أن المجلة التقطت صورها دون ترخيص رسمي، لأن جلسة التصوير تمت فوق سطح تابع لإحدى العائلات، كما هو واضح، وبطاقم صغير لا يلفت النظر.
شملت جلسة التصوير عدد من الفتيات في أوضاع مخلة بالآداب العامة


