في بلدة صغيرة خارج براغ، هنالك كنيسة مزينة بعظام ما لا يقل عن 40 ألف شخص، جُمعت هذه العظام في القرن التاسع عشر على يد نجّار واحد. العظام تعود لأشخاص أرادوا أن يدفنوا في أراضٍ مقدّسة، وهذه الكنيسة هي المأوى الأخير لما تبقى من أجسادهم. هذه هي كنيسة سيدليك المعروفة أيضاً باسم "كنيسة العظام".


