دعا البابا فرانسيس في عظة الأحد من ساحة القديس بطرس في الفاتيكان إلى التزام أكبر تجاه مساعدة اللاجئين. وناشد البابا حشد المصلين للقاء اللاجئين والترحيب بهم موضحا أن "الحرب حرمت آلاف اللاجئين من منازلهم". تفاقمت أزمة اللاجئين والنازحين حول العالم بصورة غير مسبوقة، العام الماضي، حتى أن 24 شخصا باتوا ينزحون عن مناطقهم، في كل دقيقة.
ونبهت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إلى أن عدد النازحين واللاجئين الذين فروا من النزاعات وحملات الاضطهاد في العالم بلغ مستوى قياسيا، بعد تسجيل 65.3 مليون شخص في 2015. وذكر تقرير الإحصاء السنوي للمفوضية، أنها المرة الأولى التي يتجاوز فيها عدد اللاجئين والنازحين في العالم 60 مليون شخص، أي ما يناهز عدد سكان بريطانيا.
البابا يجدد دعوته لمساعدة اللاجئين
ويعود الارتفاع المهول في أعداد اللاجئين والنازحين إلى 3 أسباب، بحسب التقرير، أولها النزاعات التي تدفع إلى اللجوء والنزوح، والمستمرة منذ عقود، مثل أزمتي الصومال وأفغانستان، اللتين أصبحتا في العقدين الثالث والرابع والتوالي. أما السبب الثاني فهو وقوع أحداث جديدة أو تجدد أخرى قديمة، من قبيل الأزمة السورية والأزمة الأوكرانية وجمهورية إفريقيا الوسطى.

عدد النازحين قسرا
ويعود السبب الثالث إلى العجز العالمي عن إحراز تقدم في إيجاد الحلول للاجئين والنازحين داخليا، حتى بلغ عدد من ينزحون عن مناطقهم، كل دقيقة رقما لا يصدق هو 24 شخصا. وتوضح الأرقام أن فردا من أصل كل 113 شخصا في العالم بات، اليوم، في حالة طلب لجوء، أو لجوء، أو نزوح داخلي.

1 من 113 شخصا في العالم إما نازح أو لاجئ أو طالب لجوء

في كل دقيقة ينزح 24 شخصا



