بعمر يبلغ 250 عاماً، لا شك بأن "لابيروز" يعتبر من بين من أكثر المطاعم المرموقة في العاصمة باريس الفرنسية. ويطل مطعم "لابيروز" على نهر السين من الضفة اليسرى، وكان يعتبر من الأماكن المفضلة لأمثال فيكتور هوغو وغوستاف فلوبير وإميل زولا، الذين غالباً ما ترددوا على غرف خاصة في الطابق الثاني منه لمناقشة مواضيع مختلفة من الأدب والسياسة.
ولكن لم تكن هذه الاستخدامات الوحيدة لهذه "الصالونات الصغيرة"، إذ غالباً ما كان الرجال الأغنياء يأتون لزيارة عشيقاتهم في هذه الغرف، بحسب وصف المصورة الفوتوغرافية الألمانية إلين فون أونفيرث. ورغم أن الزمن قد تغير، وولت أيام هذه الفترة البوهيمية الباريسية، إلا أن الماضي الغريب هذا لا يزال محفوراً في الكثير من زوايا المطعم، غير ممسوس ومطبوع في غرف المرايا بأسماء عشّاق وقلوب حمراء.

قامت المصورة الفوتوغرافية الألمانية إلين فون أونفيرث بإقامة جلسة تصوير في مطعم "لابيروز" الباريسي، تحيي فيها حياة أغنياء باريس وعشيقاتهم من القرن الـ18.
وتشرح فون أونفيرث قائلة:"اشتهر الرجال الأغنياء لتدليل عشيقاتهم من خلال شرائهم لهن المجوهرات الكثيرة. كانوا يهدونهن عقود الألماس والخواتم والأساور، وتقو النساء بخدشها على المرايا للتأكد من مدى أصليتها، وإذا تركت خدوشاً كانت حقيقية، وإذا لم تترك فتكون زجاج مزيف". وقد جذبت هذه التفاصيل الخفية في "لابيروز" فون أونفيرث لاستخدام المطعم كموقع لجلسة تصوير مثيرة، تعيد إحياء أسلوب حياة رواد المطعم التاريخي.
وقد شارك في جلسة التصوير أصدقاء فون أونفيرث بمن فيهم المدير الإبداعي لسورابول دانيال ليزمور ومصممة الملابس الداخلية فيفي شاشنيل وراقصة الباليه في البولشوي ماريا فينوغرادوفا، الذين أمضوا وقتهم يرقصون ويضحكون ويشربون الشمبانيا كما لو أنهم عادوا في الزمن إلى ذروة أيام "لابيروز." وتقول فون أونفيرث: " أفكر دائماً كمصورة بالإلهام لالتقاط صور مذهلة، وغلاباً ما أحاول إعادة تمثيل مشاهد قديمة. لذلك، عندما جئت إلى هنا، تخيلت كل الأشياء التي كانت تحدث في هذه الغرفة. إنه لأمر رائع حقاًّ!" تعرّفوا أكثر إلى صور فون أونفيرث الذي أعاد إحياء الماضي في معرض الصور ادناه:

ويعتبر "لابيروز" من بين أقدم هذه المطاعم التي سميت بـ"الصالونات الصغيرة" إذ أسس في العام 1766، ويطل على نهر السين من الضفة اليسرى.

واعتبر "لابيروز" من الأماكن المفضلة لأمثال فيكتور هوغو وغوستاف فلوبير وإميل زولا، الذين غالباً ما ترددوا على غرف خاصة في الطابق الثاني منه لمناقشة مواضيع مختلفة من الأدب والسياسة.

ولكن، لم تكن هذه الاستخدامات الوحيدة لهذه "الصالونات الصغيرة،" إذ غالباً ما كان الرجال الأغنياء يأتون لزيارة عشيقاتهم في هذه الغرف، بحسب وصف فون أونفيرث.

ورغم أن الزمن قد تغير، وولت أيام هذه الفترة البوهيمية الباريسية، إلا أن الماضي الغريب هذا لا يزال محفوراً في الكثير من زوايا المطعم، غير ممسوس ومطبوع في غرف المرايا بأسماء عشّاق وقلوب حمراء، ما جذب فون أونفيرث لاستخدام المطعم كموقع لجلسة تصوير مثيرة.

وتشرح فون أونفيرث قائلة:"اشتهر الرجال الأغنياء لتدليل عشيقاتهم من خلال شرائهم لهن المجوهرات الكثيرة. كانوا يهدونهن عقود الألماس والخواتم والأساور، ويقمن النساء بخدشها على المرايا للتأكد من مدى أصليتها، وإذا تركت خدوشاً كانت حقيقية، وإذا لم تترك فتكون زجاج مزيف".

وقد شارك في جلسة التصوير أصدقاء فون أونفيرث بمن فيهم المدير الإبداعي لسورابول دانيال ليزمور ومصممة الملابس الداخلية فيفي شاشنيل وراقصة الباليه في البولشوي ماريا فينوغرادوفا، الذين أمضوا وقتهم يرقصون ويضحكون ويشربون الشمبانيا كما لو أنهم عادوا في الزمن إلى ذروة أيام "لابيروز".

وتقول فون أونفيرث: " أفكر دائماً كمصورة بالإلهام لالتقاط صور مذهلة، وغلاباً ما أحاول إعادة تمثيل مشاهد قديمة. لذلك، عندما جئت إلى هنا، تخيلت كل الأشياء التي كانت تحدث في هذه الغرفة. إنه لأمر رائع حقاًّ!"