رفضت الجالية المسلمة في سانت إتيان دي روفري في شمال غرب فرنسا، دفن عادل كرماشي، الذي أقدم على ذبح قس في الثمانينات من عمره في جريمة هزت فرنسا والعالم أجمع. وقال قادة المجتمع في سانت إتيان إنهم لا يريدون أن "يفسد" الإسلام من خلال وجود أي ارتباط له بالقاتل كرماشي. وقال محمد الكرابلة، رئيس الجمعية الثقافية الإسلامية المحلية وإمام أحد المساجد في البلدة: "نحن لسنا بصدد تشويه الإسلام مع هذا الشخص.. لن نشارك في مراسم الدفن". بدوره سيفصل مكتب رئيس البلدية بشأن دفن كرماشي في المدينة.
وذبح عبد الكريم بوتي جان وعادل كرماشي القس جاك هامل، البالغ من العمر 84 عاما، قبل أن يقتلا إثر هجوم شنته قوة خاصة من الشرطة الفرنسية طبقا. يشار إلى أنه تم اطلاق سراح كرماشي، في مارس الماضي، بعدما أقنع المحققين بعدوله عن الفكر المتشدد، وبأنه ينوي الزواج والاستقرار. ووضع القضاء سوارا إلكترونيا في يد عادل، ولم يكن يسمح له بمغادرة مقاطعة سكناه، كما لم يكن مسموحا له أن يغادر بيت العائلة إلا بين 08:30 صباحا و12:30 ظهرا، وهي الفترة الزمنية التي ارتكب فيها جريمته الفظيعة.


