اشتُهر أدولف هتلر، الحاكم الألماني النازي بشدته وغلظته ومن المعروف أنه أشهر طُغاة التاريخ، ومن الإنصاف التأكيد على أن الكثيرين غيره استحقوا أن يُطلق عليهم أيضًا وصف طُغاة ومستبدين. ويبدو أن البعض وجدوا أن هناك في التاريخ العالمي من يستحق لقب "أسوأ من هتلر"، وهذه قائمةً بكل من يعتبرونه أسوأ من زعيم ألمانيا النازية. وفيما يلي، نقدم قائمة بـ10 شخصيات اختارها مستخدمو المواقع البريطانية لتكون أسوأ من "هتلر"..
.jpg)
جنكيز خان
مؤسس الإمبراطورية المنغولية التي عُرفت بشراستها في الحرب، والتي اُعتبرت أضخم إمبراطورية في التاريخ ككتلة واحدة بعد وفاته، وتوسعت بعد أن قتل الملايين من سكان البلاد التي يحتلها، وقد ارتكب مجازر كبيرة بحق المسلمين.
.jpg)
جوزيف ستالين
القائد الثاني للاتحاد السوفييتي بعد فلاديمير لينين، وعُرف بدمويته وقسوته، وقام بنقل الاتحاد من مجتمع زراعيإلى مجتمع صناعي مما مكنه من الانتصار على دول المحور في الحرب العالمية الثانية والصعود إلى مرتبة القوى العظمى.
.jpg)
أوليفر كروميل
قائد عسكري وسياسي إنجليزي، اعتبره نقاده أحد القادة الديكتاتوريين، يُعرف بأنه هزم الملكيين في الحرب الأهلية الإنجليزية، وهو الذي جعل إنجلترا جمهورية وقاد الكومنولث.
.jpg)
إيفا براون
إيفا آنا باولا هتلر عشيقة ورفيقة المستشار الألماني أدولف هتلر، وَزوجته لِمدة لَم تتجاوز 40 ساعة حيثُ تَزوجت هتلر قبل يوم واحد من انتحارهما، وَقد قابَلت هتلر في ميونخ عِندما كانت في السابِعة عشرة من عُمرها.
.jpg)
إليزابيث باثوري
كونتيسة مجرية، نبيلة الأصل، مالكةً للثروة والسلطة، امتد نفوذها في المجر وسلوفاكيا وبولندا، اشتُهرت باسم "كونتيسة الدم" أو "الملكة الدم"، وذلك بسبب تاريخها الدموي في تعذيب وقتل نحو 600 فتاة من الفتيات الفقيرات و25 من العائلة المالكة.
.jpg)
كاثرين دي ميديشي
زوجة ملك فرنسا هنري الثاني، والذي حكم في الفترة من 1547-1559، متهمة بارتكاب مجازر، واشتُهرت بنفعيتها الشديدة.
.jpg)
ليوبولد الثاني
ثاني ملوك بلجيكا، حكم بين عامي 1865 و1909، متهم بالتسبب في جرائم قتل بالكونغو راح ضحيتها 10 ملايين شخص.
.jpg)
بول بوت
تولى منصب رئيس وزراءكمبوديا لفترة ثلاث سنوات بين 1976 و1979، واتهم بقتل 3 ملايين من أبناء شعبه، نتيجة الإعدام وسوء التغذية وسوء الرعاية الصحية.
.jpg)
فلاد الثالث المخوزِق
أحد أفراد عائلة دراكوليشتي، التي تُمثّل بدورها فرع من أفرع عائلة باسراب المتشعّبة، يعتبر أحد الأبطال القوميين في بلغاريا رغم قسوته ودمويته، وألهمت شخصيته برام ستوكر كاتب قصة "دراكولا".
.jpg)
يهوذا الإسخريوطي
واحد من حواريي المسيح الـ12، وبحسب الإنجيل فهو التلميذ الذي خان يسوع وسلمه لليهود مقابل 30 قطعة فضة وبعد ذلك ندم على فعلته ورد المال لليهود وذهب وقتل نفسه.
.jpg)
تشين شي هوانج
حكم بين عامي 247 و210 قبل الميلاد، وهو من وحَّد الصين وأول حكام مملكة تشين. قتل كل من خالفه الرأي وأحرق الكتب التي تنتقده، وقد توفي عدد هائل من العاملين أثناء بناء جدار عظيم، وأمر بقتل العاملين في تشييد ضريح يضم رفات 6000 مقاتل من جيش التيراكوتا حفاظًا على سرية المقبرة، وكان يستعبد كل من دخل البلاد من البلدان الأخرى.
.jpg)
جايوس خوليوس سيزار أوغسطوس جيرمانيكوس (كاليجولا)
كان محبوبًا في بداية حكمه لأنه حرر السجناء المظلومين وألغى الضرائب، ولكنه تغير بعد مرضه. أثناء حكمه بين العامين 37 و41 بعد الميلاد، أقدم على إعدام خصومه السياسيين ووصف نفسه بالإله، ووفقًا لبعض المؤرخين، فقد مارس النوع مع شقيقته واغتصب وقتل الكثيرين، ونصب حصانه قسيسًا، وقد لقي حتفه طعنًا على يد مجموعة من حراسه.
.jpg)
أتيلا الهوني
حكم إمبراطورية الهون بين عامي 434 و453 بعد الميلاد بعد أن قتل شقيقه، وأصبح أكثر حكام الإمبراطورية الرومانية هيبة، وتوسعت إمبراطورية الهون تحت يديه لتشمل ما يعرف الآن بألمانيا وروسيا وأوكرانيا والبلقان، وسعى لغزو بلاد الغال، لكنه هُزم في معركة سهول كتالونيا.
.jpg)
وو تشيان
كانت تشيان في سنوات مراهقتها عشيقة أحد الرجال وذلك قبل أن تغدو إمبراطورة الصين، حكمت بين عامي 690 و705 بعد الميلاد، وقد تخلصت من جميع معارضيها بالنفى أو الإعدام حتى لو كان من عائلتها، واتسعت الإمبراطورية الصينية بشدة في عهدها لتسيطر على أجزاء كبيرة من شبه جزيرة كوريا، وكانت تتسم بالدهاء وتتمتع بالموهبة في الحكم.
.jpg)
توماس دي توركيمادا
تولى منصبه بين عامي 1438 و1498م، كان توماس أول محقق عام في محاكم التفتيش الإسبانية، وقد كتب 28 مقالًا لإرشاد بقية المحققين الآخرين وأذن باستخدام التعذيب لانتزاع الاعترافات، ويُقال إنه صاحب فكرة تخيير اليهود بين النفي والتحول إلى المسيحية، ويقدر المؤرخون أنه كان السبب في إحراق 2000 شخص، والغريب أن البعض يقول إنه من عائلة يهودية متحولة.
.jpg)
تيمورلنك
أخضع تيمور مناطق شاسعة من غرب آسيا لحكمه وأسس عليها الدولة التيمورية، بما فيها المناطق المعروفة الآن بإيران والعراق وتركيا وسوريا، ومن أشد ما ارتكبه من فظائع أنه شيّد برجًا في أفغانستان عبر تكديس أجساد الرجال فوق بعضهم البعض على الخوازيق وهم أحياء ووضع فوقهم الطوب، كما قتل حوالي 70 ألف شخصٍ في تمرد اندلع ضده وأمر بتعليق رؤوس القتلى على الحراب.
.jpg)
إيفان الرابع
أمير موسكو العظيم ما بين 1533-1547، وقيصر عموم روسيا ما بين 1547-1548، استهل إيفان حكمه بالاستحواذ على كافة السلطات وإعادة هيكلة الحكومة، لكنه تحول إلى حاكم مرعب بعد وفاة زوجته الأولى، ويُقال إنه قتل ابنه ساعة غضب واعتدى بالضرب على زوجة ابنه.
.jpg)
ماري الأولى
أعادت ماري الدموية، الابنة الوحيدة للملك هنري الثامن سيئ السمعة وكاثرين أراغون، المذهب الكاثوليكي بوصفه الديانة الرئيسية في إنجلترا عام 1553 بعد سحق البروتستانتية، وتزوجت من ملك إسبانيا فيليب الثاني، وقد جرى حرق مئات من البروتستانت خلال سنوات حكمها.
.jpg)
ماكسميليان روبسباير
أحد أبرز أوجه الثورة الفرنسية الذين لعبوا دورًا بارزًا إبان حكم الرعب؛ وهي الفترة التي شهدت عنفًا غير مسبوق ضد أعداء الثورة الذين أعدموا بالمقصلة، مؤكدًا أن هذا العنف "مظهر من مظاهر الفضيلة"، لكنه ما لبث أن أعدم بالمقصلة هو الآخر بعد انغماسه في الفساد والسلطة.
.jpg)
محمد طلعت باشا
يقول المؤرخون إن طلعت باشا، الذي تولى منصب وزير الداخلية في العهد العثماني، هو المسؤول الرئيسي عن إبادة الأرمن، فقد رحَّل وقتل حوالي 600 ألف أرميني، وتعرض للاغتيال في برلين عام 1921 على يد شخص أرميني، وقد حاول هتلر إقناع إسطنبول بالانضمام إلى دول المحور في الحرب العالمية الثانية عبر إعادة جثته.