مسلسلات رمضان
معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!!
25/08/2016

افادت معلومات جديدة تناقلتها وسائل اعلام عالمية اليوم، ان اسماعيل عياد، أو أياد، المغاربي الأصل، طاعن البريطانية حتى الموت وهو يصرخ "الله أكبر" في أستراليا، ليس "داعشي الهوى" كما ظنته شرطتها، بل هو ولهان ومهووس بمن قتلها في نزل فندقي ببلدة هوم هيل البعيدة في ولاية "كوينزلاند" بالشمال الشرقي الأسترالي 96 كيلومترا عن مدينة تونسفيل حيث كانت البالغ عمرها 21 سنة تقيم منذ 6 أشهر وتعمل مضيفة في ملهى ليلي.

وكانت وسائل اعلام ذكرت في خبر سابق ان هذا الطاعن داعشي الهوى، مشيرة انه بعد طعنه للبريطانية المذكورة انقضّ وأجهز عليها، وتابع هجومه على اثنين آخرين، أصابهما بجروح على مرأى من شهود عيان في مدينة تونسفيل بولاية كوينزلاند في الشمال الشرقي الأسترالي، طبقا للوارد اليوم بمواقع إعلامية أسترالية، نقلا عن الشرطة التي وقع الطاعن في قبضتها معتقلا.

بريطانية عمرها 21 سنة، قضت قتيلة بسكين من قد يكون "داعشي" الهوى

الفرنسي عمره 29 سنة، ودخل أستراليا في آذار/مارس الماضي بتأشيرة سياحية، وفق ما نقلت وسائل إعلام أسترالية، زارنا مواقع بعضها، ومعظمها نشر ما ذكره نائب قائد شرطة الولاية Steve Gollschewski المضيف أن أحد الجريحين بريطاني عمره 30 وتم نقله بحالة حرجة الى المستشفى.

أما الثاني، فعمره 46 وخرج من مستشفى عالجوه فيه من طعنة تلقاها في فخذه بسكين منفذ الهجوم الذي لم تذكر الشرطة اسمه للآن، ولا نشرت صورته أيضا، لكنها أوردت في بيانها أنه ارتكب جريمته بمفرده، وليس معتقلا بموجب قانون مكافحة الإرهاب، إلى أن يثبت التحقيق العكس.

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 1
الفرنسي عمره 29 سنة، ودخل أستراليا في آذار/مارس الماضي بتأشيرة سياحية

وكان يصرخ "الله أكبر" قبل وأثناء طعنه لضحيته: وعن القتيلة، أوردت صحيفة صادرة في بريزبن عاصمة الولاية، أن اسمها Mia Ayliffe-Chung وتعمل منذ 6 أشهر مضيفة في ملهى The Bedroom الليلي، على حد ما قرأنا في موقع صحيفة Courier Mail الناشرة صورا لما حدث، منها واحدة للمطعونة.

نقلت "كوريير" عن شهود عيان وسماع، أن الطاعن كان يصرخ "الله أكبر" قبل وأثناء طعنه لضحيته التي لفظت آخر أنفاسها في مستشفى قريب نقلوها إليه. وأن الصورة التي نشرتها لها هي من حسابها "الفيسبوكي" وأنه لا دليل من الشرطة "للآن" على ارتباط قاتلها بتنظيم متطرف ما. مع ذلك حاولت "العربية.نت" التأكد أكثر، فاتصلت باثنين من اللبنانيين المتابعين عادة أحداثا من هذا النوع، ويقيمان في مدينة سيدني، واتضح أنهما لا يعلمان إلا ما ذكره الإعلام الأسترالي.

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 2

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 3

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 4

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 5

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 6

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 7

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 8

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 9

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 10

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 11

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 12

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 13

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 14

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 15

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 16

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 17

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 18

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 19

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 20

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 21

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 22

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 23

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 24

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 25

معطيات جديدة عن داعشي الهوى.. محورها العشق والغرام!! صورة رقم 26