تقوم الاستخبارات العسكرية الأمريكية التابعة للبنتاغون الآن بتشغيل وحدة سرية لـ "صائدي الكائنات الفضائية" ضمن مبنى في زاوية خفية في ساحة سوهو في لندن ويديرها عقيد أمريكي "مجهول". وقد وردت أخبار بأن الوحدة كانت تابعة للمملكة المتحدة وأن وزارة الدفاع البريطانية "MoD" أوقفت هذه الوحدة السرية في عام 2009، ولكن يقال أن عملها تجدد الآن وتمولها الولايات المتحدة، كما يوجد ضمن الوحدة السرية مجموعة من الموظفين الأمريكيين، بالإضافة إلى عدد من البريطانيين للتعرف على حقائق الملفات السرية X-Files.
و يزور موقع العمل مسؤول عسكري "مجهول" من واشنطن من أجل مراقبة الأنشطة من ساحة سوهو. وقال مصدر عسكري لموقع اكسبرس :"توجد وحدة عمل مماثلة في البنتاغون، لمشاركة وحدة صائدي الكائنات الفضائية البريطانية، ولذا قررنا نقل مقر العمل إلى ساحة سوهو في لندن حيث يوجد عدد من الموظفين الأمريكيين".

تقوم الاستخبارات العسكرية الأمريكية التابعة للبنتاغون الآن بتشغيل وحدة صائدي الكائنات الفضائية
وادعى المصدر العسكري أن التقارير السرية الصادرة عن هذه الوحدة ما تزال ترسل مباشرة إلى وزارة الدفاع البريطانية، على الرغم من أن العملية تدار حاليا من قبل البنتاغون. ويزعم الباحثون أن بعضا من المشاهد الغامضة التي اكتشفتها الوحدة السرية مسبقا تعزى إلى وجود البلازما في الغلاف الجوي، الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى تطوير تطبيقات عسكرية متقدمة مثل أسلحة الليزر.

وحدة صائدي الكائنات الفضائية تدار الان من قبل عقيد أمريكي "مجهول"
وقال نيك بوب، الرئيس السابق لوحدة صائدي الكائنات الفضائية في المملكة المتحدة :"قد تكون أو لا تكون البلازما الموجودة في الغلاف الجوي، الحل الجزئي للأسرار الغامضة. وعندما أوقف المشروع من قبل وزارة الدفاع البريطانية في عام 2009، كثفت الولايات المتحدة الجهد البحثي لزيادة تطوير تطبيقات عسكرية تتعلق باكتشافات هذه الوحدة السرية"


