هبطت اول امس طائرة ركاب في مطار أوريو ألسيريو بمدينة ميلانو الإيطالية بعد أن سيطرت حالة من الرعب على أهالي ركابها، البالغ عددهم 200 راكب، ظنًا منهم بأن الطائرة تعرضت لواقعة اختطاف على يد مسلحين، الغريب أن المشكلة كلها تكمن في طفلة متهورة، والداها ليسا على القدر الكافي من المسؤولية.
وأورد موقع ايطالي أن الواقعة بدأت عندما رفضت طفلة على متن الطائرة ربط حزام الأمان عند هبوط الطائرة، فأسرعت إليها المضيفات، وطلبن منها بلطف ربط الحزام إلا أن الطفلة رفضت تمامًا الانصياع لأمرهن، فطلبت المضيفات من والدي الطفلة أمرها بربط الحزام، لكنهن فوجئن بردة فعل الوالدين حيث قالا إنه لا مانع لديهما من عدم ربط الطفلة للحزام إن كانت لا تريد ذلك.
.jpg)
الواقعة بدأت عندما رفضت طفلة على متن الطائرة ربط حزام الأمان عند هبوط الطائرة
اضطرت المضيفات إلى الذهاب لكابينة القيادة، وإخبار قائد الطائرة بالأمر، فتحرك بدوره، وطلب من الوالدين عبر مايكروفون الكابينة أن يربطا حزام الأمان للطفلة، فما كان من الوالدين إلا أن أصرا على موقفهما وعدم إلزام الطفلة بتنفيذ طلب طاقم الطائرة، فلم يجد قائد الطائرة مفرًا من إخبار برج المراقبة بالأمر، فتلقى الطيار تعليمات من برج المراقبة بعدم فتح باب الطائرة عند الهبوط إلا بعد أن يتلقى تصريحًا بذلك من برج المراقبة.
وخشي المراقبون الجويون من أن تكون الواقعة التي سردها الطيار مجرد قصة مختلقة أجبره على روايتها مسلحون اختطفوا الطائرة، فلم يسمح برج المراقبة للطيار بفتح الأبواب قبل أن تجري شرطة حرس الحدود التأمين اللازم للطائرة، وهو الأمر الذي استغرق نحو نصف ساعة ظلت فيها الطائرة قابعة على مدرج الهبوط وهي مغلقة الأبواب، فيما ينتظر أهالي الركاب في قلق خروج ذويهم.
.jpg)
سيطرت حالة من الرعب على الركاب ظنًا منهم بأن الطائرة تعرضت لواقعة اختطاف على يد مسلحين
وبعد لحظات عصيبة من القلق والخوف تقرر فتح أبواب الطائرة بعد أن تأكدت الشرطة من سلامة وأمن جميع من بداخلها، وبالطبع لم يمر الأمر مرور الكرام على العائلة المتهورة التي تسببت طفلتها في كل تلك المتاعب، حيث احتجزوا في المطار لإجراء بعض التحقيقات معهم، إلا أنه لم يتبين ما إذا كانت العائلة عوقبت أم لا عن التحرير.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)