دفعت هدية قدمتها السفارة الأمريكية في تل أبيب لحركة "السلام الآن" الإسرائيلية المعادية للاستيطان في الضفة الغربية، مسؤولا في السفارة إلى أن يقدم توضيحا عن الواقعة. وتقول مصادر اعلامية إن السفارة الأمريكية في تل أبيب تعودت كل عام قبيل حلول السنة اليهودية (بداية أكتوبر) أن ترسل سلالا من الهدايا إلى عدد من المنظمات الإسرائيلية.
وتشير الانباء إلى أن المشكلة الوحيدة في أمر الهدايا هو وجود زجاجة نبيذ أنتجت في مستوطنة إسرائيلية من ضمن الهدايا التي تسلمتها الحركة المعادية للاستيطان. وقال عضو في حركة "السلام الآن" بخصوص هذا الأمر: "أنا واثق أنه خطأ غير مقصود"، مؤكدا أن المنظمة لا تريد أن تثير ضوضاء حول الموضوع.
.jpg)
عضو في حركة "السلام الآن": "أنا واثق أنه خطأ غير مقصود"
من جانبه أكد مسؤول في السفارة الأمريكية إرسال السلال بنبيذ المستوطنات، موضحا أن شراؤها تم من مكان يتولى تنسيق هذه السلال ومحتوياتها التي لم تتفقدها السفارة قبل إرسالها. وأضاف المسؤول: "هذا يجب ألا يفسر بأي حال من الأحوال على أنّه تغيير في موقفنا حيال المستوطنات، وهو موقف قديم العهد وواضح". وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية مرارا معارضتها لبناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة وتعتبرها عقبة أمام أي عملية سلام مع الفلسطينيين الذين يسعون إلى إعلان دولة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.
.jpg)
.jpg)
.jpg)