وافق مجلس بلدية باريس، العاصمة الفرنسية، يوم الاثنين على طلب وجهه ثلاثة نشطاء من مذهب الطبيعة، لأجل تخصيص مساحة من المدينة مفتوحة على طول الوقت لمن يرغون بالتجرد الكامل من ملابسهم، وكان بوسع المعنيين في باريس التوجه إلى مسبح بالمقاطعة رقم 12، غير أن المسبح كان يحدد أوقاتًا معينة لهم، ممّا يجعل هذه المساحة التي سيعلن عن موقعها تحديدًا في الأشهر القادمة، الأول من نوعها لمعتنقي فكر الطبيعة الذي يحث على عيش الحياة دون ملابس.
وقد صرّح النائب الأول في مجلس المدينة، برونو جوليار، عن دعمه للفكرة وتخصيص مخيّم أو حديقة لمعتقني المذهب الطبيعي بالعاصمة باريس، مشيرًا إلى أن المشروع يتمحور حول تمكين العراة من عيش حياتهم بالطريقة التي يرغبون، كما عليه الأمر في مخيمات ببرشلونة وبرلين وميونيخ.

برونو جوليار
وأضاف جوليار لراديو ان المجلس لن يبدأ المشروع في قلب العاصمة حتى لا يتسبب ذلك بأي صدمة للآخرين، مشيرًا إلى أن هذه المنطقة لن تشكّل ضررًا لأي كان، وأن تخصيصها سيكون في مكان يراعي احترام بقية السكان والزائرين. وكان ديفيد بييارك رئيس المجموعة الإيكولوجية التي طالبت بهذه المنطقة قد صرح أن المقتنعين بالمذهب الطبيعي في تزايد مستمر بباريس وفرنسا عموما، غير أن العاصمة لا تتوفر على مساحة يسمح فيها لهم بعيش حياتهم كما يرغبون، لافتًا إلى أن هذه الأماكن العمومية موجودة في الكثير من المدن الأوروبية.

