تقام في هذه الاثناء مراسم تشييع جثمان رئيس الحكومة ورئيس دولة اسرائيل الاسبق شمعون بيرس الذي توفي فجر امس الاول الاربعاء بحضور عدد كبير من زعماء العالم وفي مقدمتهم رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما، والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل بالاضافة الى وفود وشخصيات تمثل اكثر من 60 دولة في العالم.
وبرز من بين الحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) الذي طلب المشاركة ووافقت اسرائيل على طلبه بعد ان اعلن انه يحمل رسالة الى الشعب الاسرائيلي وانه يشارك في تكريم شخصية مهمة على حد وصفه. وقد وصل ابو مازن صباح اليوم الى مدينة القدس التي لم يزرها منذ سنوات بشكل رسمي، حيث انطلق موكب جنازة بيرس من باحة الكنيست الى جبل هرتسل لدفنه في مقبرة "عظماء الامة".
.jpg)
تشييع جثمان رئيس الحكومة ورئيس دولة اسرائيل الاسبق شمعون بيرس
هذا وقد لاقت مشاركة ابو مازن انتقادات من جهات فلسطينية مختلفة. فمن جانبها دعت حركة "حماس" الرئيس ابو مازن للعدول عن قرار المشاركة في الجنازة. وقال سامي أبو زهري، الناطق باسم حماس في تصريح صحفي، إن حماس تدعو "محمود عباس إلى التراجع عن قرار المشاركة في تشييع المجرم شمعون بيرس".
وأضاف أن حماس "تعتبر أن مثل هذه الخطوة ستوفر غطاء للأطراف الأخرى للهرولة السياسية وتشجيعاً لها للتطبيع مع الاحتلال عدا عن آثارها الكارثية على صعيد العمل الوطني الفلسطيني". وتأتي مشاركة عباس في جنازة بيرس الذي توفي الأربعاء عن 93 عاماً، بينما تتعثر محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين ووصلت جهود السلام إلى أفق مسدود. وبيرس كان مكروهاً لدى الفلسطينيين لدوره في الاستيطان والعمليات العسكرية الإسرائيلية.
.jpg)
برز من بين الحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن)
ويحمل الفلسطينيون بيرس مسؤولية عدد من العمليات العسكرية التي تمت خلال فترة ترؤسه الحكومة، بينها قصف إسرائيلي لقرية قانا في جنوب لبنان، حيث قتل 106 مدنيين في 1996. كما يعتبرونه مسؤولاً عن الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة. وبيريز هو الشخصية الأخيرة من جيل مؤسسي دولة إسرائيل وأحد المهندسين الرئيسيين لاتفاق أوسلو للسلام مع الفلسطينيين في 1993 الذي منح من أجله مع رئيس الوزراء الإسرائيلي حينذاك إسحق رابين والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات جائزة نوبل للسلام. وقد توفي الأربعاء نتيجة إصابته بجلطة دماغية.
ولم يشارك الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في جنازة رابين الذي اغتاله يهودي متطرف معارض للاتفاقات مع الفلسطينيين عبر إطلاق الرصاص على ظهره مرتين عندما غادر تجمعاً من أجل السلام لأسباب أمنية. ولكن عرفات زار أرملة رابين ليا في منزلها في تل أبيب لتقديم العزاء.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)