إما الفضة أو القتل، أي أن رفض رشوته تعني القتل للطرف الآخر وتشريد عائلته، كانت هذه فلسفة بابلو إسكوبار الدموية في الحياة، لم لا وهو أكبر تاجر "كوكايين" أنجبته البشرية، لا يعترف بالدولة ولا أنظمتها، كما لم يقتنع يومًا بوجود شيء اسمه "القانون" الذي عاش فوقه، ولم يقدر أحد على إخضاعه له. في التقرير التالي نعرض لكم خلاصة المعلومات عن أخطر تاجر مخدرات في العالم "بابلو إسكوبار".
1- ولد في 1 ديسمبر من عام 1949 بمنطقة "رينجرو" بدولة كولومبيا، لأب مزارع وأم مدرسة.
فيلم يروي قصة حياة اشهر تاجر مخدرات بابلو اسكوبار
2- تربى "اسكوبار" على تعاليم الكنيسة الكاثوليكية، ولكن تدينه كان شكلي لا أكثر مع أنه كان مخلص لعائلته في نواحي أخرى.

3- أحب كرة القدم وواظب على ممارستها لفترة، ولكنه فجأة استاء من وجوده بالمدرسة، ولأنه كان طموحًا انكب على جمع المال لشراء بطاقات النوادي الاجتماعية في كولومبيا.

4- قبل اتجاهه لتجارة المخدرات، احترف مهنة السرقة في عمر الـ15 عامًا، حيث كان يسرق أعمدة القبور ليبيعها في مناطق أخرى، بجانب سرقته للسيارات في أوساط الستينيات، وما لبث حتى احترف مهنة "القتل بالإيجار"، أي أن يستأجره أحدهم لقتل آخر مقابل مبلغ من المال، وكان ذلك بالتزامن مع تصاعد موجة العنف داخل كولومبيا.

5- كان حريصًا على إخفاء أفراد أسرته في أماكن سرية، ويروي مقربون منه إن عند مرض طفلته ذات يوم، قام بحرق مليونين دولار لإبقائها دافئة.
.jpg)
6- ألقي القبض عليه لحيازة أوراق مزورة، وداخل السجن عرف قسوة المجرمين وجشع المحاميين، وهم أنفسهم من أصبحوا الأعمدة الرئيسية في عصابته لاحقا.
.jpg)
7- علاقته بالمخدراته بدأت بعد اشتركه مع قريبه "جابيديا" لتهريب أول كمية من "الكوكايين" في سيارة أجرة.

8- خلال سنوات قليلة تحول إلى أكبر إمبراطور لتجارة "الكوكايين" في كولومبيا، مستغلًا التعطش الأمريكي لاستهلاك الكوكايين.

9- كان يتبع أسلوب الرشوة أو القتل لكي يحل أي مشكلة تقف أمامه، وقتل ثلاثة مرشحين لرئاسة كولومبيا، كما قتل النائب العام ووزير العدل، وكذلك مائتي قاضِ و1000 ضابط وعشرات الصحفيين، حيث كانت تخاف منه أجهزة الدولة أكثر من أفراد الشعب.

10- كان يجني 420 مليون دولار في الأسبوع، وبنى لنفسه حديقة حيوان خاصة تحوي أنواع كثيرة ومتوحشة من الحيوانات.

11- رغم الجينات الإجرامية التي استحوذت عليه، إلا أنه كان يبني المستشفيات والمساكن والمدارس والجمعيات الخيرية لفقراء كولومبيا.

12- بعد أن داهمته الشرطة وضيقت عليه، فضل الانتحار برصاصة في أذنه اليمنى على أن يقع فريسة في يد رجال الشرطة، وهناك رواية أخرى أكدت مقتله بثلاث رصاصات على يد الشرطة أثناء مداهة منزله.