مسلسلات رمضان
السفارة تبحث عن عمارة! نحس السكن يصيب قناصل اسرائيل بالاسكندرية
30/10/2016

يبدو ان ثورة غضب سكان العمارة المصرية التي بها مقر السفارة الإسرائيلية في فيلم عادل امام "السفارة في العمارة" تتحقق على ارض الواقع، فالشعب المصري غير راض عن وجود ممثلين عن إسرائيل بجواره خاصة سكان العقار الي تستأجر به السفارة او القنصلية مكاتبها مما يفرض قيودا شديدة حول تحركات السكان ومواعيدهم واستقبال الضيوف ومواعيد الزيارات وغيرها..

وعلى ضوء تعيين قنصل جديد لإسرائيل في محافظة الإسكندرية قريبا، والذي سيكون رقم 8 في تاريخ القنصلية وعملها بعروس البحر المتوسط على مدى 16 عاما كاملة، رصدت صحيفة مصرية حال المقار الخاصة بالقنصلية الإسرائيلية في الإسكندرية على مدى الأعوام، الماضية حيث كانت بداية العمل القنصلي بطريق الحرية أو شارع أبو قير، وتحديدا في الدور الثامن من عمارة أمين نصار بمنطقة رشدي الشهيرة، وتم إغلاقه بسبب موجة من الغضب من سكان العقار الذين كانوا لا ينعمون بالراحة طيلة تواجد القناصل الإسرائيليين في العمارة، وأولهم القنصل شاؤول توفال ثم غريان كارئي وبعده شالوم هدايا، بحسب أحد سكان العقار رفض ذكر اسمه.

وقال المصدر إن القنصلية كانت سببا في منع السكان من التحرك بسهولة وممارسة حياتهم بشكل طبيعي، حيث كانت الحراسات تمنع خروج أي شخص إلا بمواعيد كما كانت الزيارات بمواعيد سابقة وأكثر ما كان يقيد حركة السكان هي الاجتماعات الدائمة للقنصل، وقام أحد السكان بكسر عدد من القلل على طريق أبو قير أمام العمارة فور رحيل القنصلية وأعضائها من العمارة كما وضع علم مصر على سلالم العمارة بالداخل.

السفارة تبحث عن عمارة! نحس السكن يصيب قناصل اسرائيل بالاسكندرية صورة رقم 1

القنصلية كانت سببا فى منع السكان من التحرك بسهولة وممارسة حياتهم

أما المقر الثاني لقنصلية الحكومة الإسرائيلية فكان في العمارة رقم 205 بشارع عبد السلام عارف وتحديدا في منطقة لوران الشهيرة، والتي كانت مجاورة لبرج يحمل اسم برج السلام، وأهم ما يميز هذا العقار أنه يطل على ترام الإسكندرية. وقال أحد سكان العمارة: إن هذا المقر كان شاهدا على احتجاجات ومظاهرات طلابية عارمة عقب استشهاد الطفل محمد الدرة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وشهد المقر المذكور تعيين القناصل "وافيد زهار ومائير ميشال" وبعدها تم غلقه بسبب التظاهرات التي كانت تنظم من طلاب الإسكندرية وتحرق العلم الإسرائيلي في الشارع.

أما المقر الثالث في الإسكندرية فيقع في عمارة تحمل اسم "زغلول" رقم 15 بشارع مينا في منطقة كفر عبده برشدي، حيث الهدوء والحواجز الأمنية والمتاريس المُحَكّمة التي تمنع وصول أي احتجاجات أو تظاهرات إلى القنصلية، وبحسب أحد السكان "كان يتواجد في الطابق الأول للعمارة شركة سياحة أغلقها صاحبها بسبب وجود القنصلية ثم تحولت الآن إلى بنك".

السفارة تبحث عن عمارة! نحس السكن يصيب قناصل اسرائيل بالاسكندرية صورة رقم 2

أهم ما يميز هذا العقار أنه يطل على ترام الإسكندرية

وقال الساكن الذي رفض ذكر اسمه، كان وجود القنصلية في "عمارة زغلول" سببا في منع عدد من نزلاء أحد دار المسنين المواجهة للعمارة من الخروج أو الجلوس في الحديقة المواجهة لدار المسنين وهي الحديقة المشتركة أيضا مع عمارة زغلول في شارع مينا، وشهد ذلك المقر تعيين القنصل الإسرائيلي إيلي عنتيبي ومن بعده القنصل الإسرائيلي المسلم حسن كعبية، والذي أرسلته الحكومة الإسرائيلية إلى الإسكندرية كأحد أبناء عرب 48 حتى يتم إذابة الحاجز النفسي مع شعب الإسكندرية، وبدأ كعبية بالتواجد في مسجد المرسي أبو العباس لعدة مرات لأداء الصلاة كما كان يتناقش مع جيرانه في العمارة في أثناء صعوده ونزوله من العمارة غير أنه لم يحقق أي نجاح حتى في العقار الذي كان يتواجد فيه برشدي، بسبب قيام أحد السكان بالبصق وكتابة عبارة تسقط إسرائيل داخل المصعد قبل تواجد كعبية داخل المصعد.

وبعد الواقعة بأسابيع قليلة غادر كعبية المقر القنصلي وكان ذلك في نهاية 2010 بعد أن فشل في إقامة أي علاقات مع السكندريين حتى جامعة الإسكندرية التي كان يريد توقيع بروتوكول تعاون معها لتبادل الزيارات من وإلى إسرائيل تم تجميده ولم يفعّل بحسب ما أكدته المصادر لـ"التحرير".

السفارة تبحث عن عمارة! نحس السكن يصيب قناصل اسرائيل بالاسكندرية صورة رقم 3

السفارة الإسرائيلية فى القاهرة تبحث عن عقار جديد كى يكون مقر قنصل الإسكندرية بدلا من عمارة زغلول

مصادر أمنية ذكرت، أن السفارة الإسرائيلية في القاهرة تبحث عن عقار جديد كي يكون مقر قنصل الإسكندرية بدلا من عمارة زغلول التي أصبح سكانها غير مرحبين بالتواجد الإسرائيلي، غير أن السفارة لا تزال تحتفظ بنفس المقر الكائن في شارع مينا بكفر عبده، وما أكد الأمر تواجد الحراسات حول القنصلية وأسفل المقر بالإضافة إلى غلق جزئي لشارع اللواء الشهيد محمد كمال نصار الواقع بجوار مقر القنصلية بكفر عبده. من جانبه قال سمير البطيخي، عضو مجلس النواب عن دائرة سيدى جابر وباب شرق، الواقع فيها المقر القنصلي، إنه لا يمانع فى قدوم قنصل للحكومة الإسرائيلية طالما يوجد تمثيل دبلوماسى بين البلدين وتوجد علاقات مشتركة بالإضافة إلى وجود اتفاقية السلام بيننا وبينهم.

السفارة تبحث عن عمارة! نحس السكن يصيب قناصل اسرائيل بالاسكندرية صورة رقم 4

السفارة تبحث عن عمارة! نحس السكن يصيب قناصل اسرائيل بالاسكندرية صورة رقم 5