اعلن رؤساء بلديات 4 مدن أميركية مهمة، العصيان على ترامب، وعدم التعاون معه بمخططه المستهدف طرد جماعي ضد المهاجرين غير الشرعيين بدءاً من أول يوم له في البيت الأبيض، قائلين: "لن نضحي بنصف مليون، هم جزء من مجتمعنا!".. وانضم إليهم قائد شرطة لوس أنجلوس تشارلي بيك، بإعلانه الوقوف مع رفضهم بأن تفرض عليهم سياسات "اتحادية" بشأن الهجرة، وهم الملتزمون بخصوصها بالقوانين الداخلية لولاياتهم فقط.
وبين من أعلنوا العصيان، نجد الرئيس السابق لموظفي، باراك أوباما، في البيت الأبيض Rahm Emanuel وهو الرئيس حالياً لبلدية شيكاغو، كبرى مدن ولاية اللينوي، فقد قال إنها "ستبقى دائماً مدينة ملاذ" شارحاً أن الملاذ يعني ملاذ الجميع، ومن بينهم المهاجرون.
وكان ترمب أعلن مراراً أثناء حملته الانتخابية عن نواياه طرد المهاجرين غير الشرعيين، وعددهم تقديراً أكثر من 11 مليوناً بالولايات المتحدة. أما بعد انتخابه، فكرر الأحد الماضي النوايا نفسها في مقابلة أجراها معه برنامج "60 دقيقة" في شبكة CNBC التلفزيونية الأميركية، وشرح أنه سيقوم بدءاً من أول يوم يتسلم فيه المنصب، بإجراءات تؤدي أولاً إلى طرد ذوي السوابق الإجرامية: "سنطرد المجرمين والذين يملكون سجلاً إجرامياً وأفراد العصابات وتجار المخدرات، وهم أكثر من مليونين أو حتى 3 ملايين. سنطردهم أو نزجهم في السجون"، كما قال.

المعلنون الأربعة للعصيان (من اليمين) رؤساء بلديات لوس أنجلس وشيكاغو ونيويورك وفيلادلفيا
وفي خبر "التايمز" أن من تم طردهم من مهاجرين غير شرعيين أثناء ولايتي باراك أوباما، هم أكثر من مليونين و500 ألف، ولكن منذ 2009 للآن، منهم 400 ألف في 2012 وحده "أي أكثر من أي طرد قام به أي رئيس أميركي حتى الآن" إلا أن الفرق بينه وبين ترامب، هو أن الرئيس المنتخب يريد الطرد بأسلوب جماعي وسريع.






