في هذه الأيام التي يسعى فيها الناس لشراء هدايا يقدمونها للأطفال والبالغين لمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة، يطل من بلاد الدكتاتور الكوري الشمالي، كيم جونغ - أون، ما هو صادم للمشاعر بامتياز. إنه فيديو مرفق بصور عدة تم التقاطها سرياً وظهرت امس الخميس في موقع صحيفة بريطانية، وفيها تقريرا معززا بالصور والفيديو عن أطفال في كوريا الشمالية يعملون بأشغال شاقة، صعب بعضها حتى على البالغين من ذوي العزم والسواعد القوية.
الصور واللقطات صادمة، خصوصا لمن يتخيل حياة الدكتاتور في قصره بالعاصمة بيونغ يانغ، وهي انتهاكية، نرى فيها أطفالا أعمار بعضهم 10 سنوات، يقومون بترميم سكك حديدية تحت شمس كانت حارقة وقت التقاط الصور الصيف الماضي. نراهم في الفيديو ينقلون صخورا ثقيلة، وهز منظرهم ضمائر الناشطين في "الرابطة الأوروبية لحقوق الإنسان بكوريا الشمالية" والمعروفة بأحرف EAHNK اختصارا، وعن أحد الناشطين فيها، جاء أن شبكة "من المخبرين الشجعان استخدموا كاميرا سرية لالتقاط صور الأطفال على مراحل خلال العام الحالي" طبقا لما ذكر الناشط Michael Glendinning في الرابطة.
اطفال في كوريا يقومون باعمال استعبادية ليخسروا معها طفولتهم
شرح غليندينّغ في معرض دعوته للمجتمع الدولي بأن يتحرك لإنقاذ ملايين من الأطفال يقومون في كوريا الشمالية بأعمال استعبادية الطراز "ويخسرون معها طفولتهم المفترض أن تكون سعيدة" مضيفا أن ما تم التقاطه "يوثق واحدة من أسوأ انتهاكات عمالة الأطفال، المؤثرة على صحتهم البدنية والعقلية ونموهم الجسدي" كما قال.
والأطفال هم من النوعين، ونجد بينهم من يقتلع الصخور من منطقة جبلية، وآخرون يحملون أكياسا ثقيلة من الرمل، والفتيات الصغيرات يعملن بمعالجة ما يتم نقله من صخور إلى السكة الحديد. كما ظهر أطفال أعمار بعضهم تصل حتى إلى 7 سنوات، من دون أن يتسلم الواحد منهم أي أجر على ما يشقى به ويتعب طوال النهار.

الدكتاتور الكوري الشمالي كيم جونغ اون المنتهك لحقوق هؤلاء الاطفال









