بمراكزها التجارية الفاخرة ومقاهيها الراقية، تبدو العاصمة الروسية موسكو وكأنها لم تعد تمت بصلة إلى ماضيها السوفييتي. لكن، قليل من البحث كفيل بكشف مئات الآثار والبقايا من الحقبة السوفيتية، والتي تجعل موسكو بمثابة متحف مفتوح يذكرنا بالعالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، تحديداً بين العامين 1945 و 1991 عندما انهار الاتحاد السوفييتي، معلناً نهاية الحرب الباردة. ومن الأقبية إلى طائرات "ميغ" الصدئة مروراً بغرف الاجتماعات السرية، نأخدكم في جولة حول الآثار في موسكو من القرن العشرين من خلال الصور .

1- رائد الفضاء الروسي بوريس فولينوف وهو يعاين بزة فضاء في متحف الفضاء في موسكو. وعاصر فولينوف يوري غاغارين، أول إنسان يسافر إلى الفضاء.

2- متحف الفضاء في موسكو. وتفوّق الاتحاد السوفياتي في الحرب الباردة على صعيد الفضاء، وإلى جانب إرساله أول إنسان إلى الفضاء، أرسل أول قمر اصطناعي إلى الفضاء.

3- وبين معروضات المتحف صور وبقايا للكلبين "بيلكا" و"ستريلكا،" وهما أول حيوانين يعودان سالمين من رحلة إلى الفضاء.

4- قبو "42" هو مجمع على عمق 65 متراً تحت سطح الأرض.وخُصص هذا القبو ليصبح مركزاً للأوامر الجوية في الجيش السوفياتي. وتبلغ مساحته سبعة آلاف متر مربع.

5- الضابط المتقاعد فلاديمير يرماكوف، الذي يقف إلى جانب قاذفة القنابل "TU-2،" والتي طار بها خلال الحرب العالمية الثانية. وتوجد القاذفة في متحف "مونينو" للطيران بالقرب من موسكو.

6- طائرة "Polikarpov" في متحف "مونينو" للطيران، ويظهر من تصميمها النزعة السوفيتية إلى التفرّد في تصاميم الطائرات ذات الشكل الثوري.

7- طائرة "Tupolev Tu-144" ذات السرعة الفائقة لسرعة الصوت.

8- طائرة "Ekranoplan،" وهي بمثابة هجين ما بين طائرة وسفينة. وتوجد المركبة في متحف "Naval."