أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد 25 ديسمبر/كانون الأول العثور في مياه البحر الأسود على أجزاء من حطام طائرة ركاب من طراز "تو-154" تابعة لها كانت تقل على متنها 92 شخصا. وأفاد مكتب الإعلام التابع لوزارة الدفاع بالعثور على أجزاء من هيكل الطائرة المنكوبة على عمق 50-70 مترا على بعد 1.5 كم عن سواحل منتجع سوتشي.
في الوقت نفسه، نقلت الوكالات عن مصدر في وزارة الدفاع قوله إن فرق الإنقاذ عثرت في المياه على بعد 5.5 كم عن الساحل على أمتعة يرجح أنها تابعة لركاب الطائرة المنكوبة. ونقلت وكالة "إنترفاكس" عن مصدر في وزارة الطوارئ قوله إن المعطيات الأولية تشير إلى أن تحطم الطائرة نجم عن مشكلة تقنية أثناء مرحلة الصعود لم يتمكن أفراد الطاقم من إصلاحها.
.jpg)
الطائرة العسكرية كانت في طريقها إلى قاعدة حميميم الجوية قرب اللاذقية
وسبق أن أعلن المتحدث باسم الوزارة أثناء مؤتمر صحفي أن الطائرة اختفت من الرادارات حوالي الساعة 05:40 (02:40 بتوقيت غرينيتش)، بعد 20 دقيقة على إقلاعها من مطار سوتشي-أدلر، مضيفا أن الطائرة كانت تقل على متنها 84 راكبا و8 من أفراد الطاقم. وذكرت الوزارة أن الطائرة كانت متجهة إلى قاعدة حميميم في سوريا وعلى متنها 68 موسيقيا من "فرقة ألكساندروف" و9 صحفيين من القناتين التلفزيونيتين "القناة الأولى" وقناة "زفيزدا".
وذكرت وزارة الدفاع الروسية، ان الطائرة العسكرية كانت في طريقها إلى قاعدة حميميم الجوية قرب اللاذقية في سوريا، في وقت أشارت وسائل إعلام محلية إلى أن بين الركاب قائد عسكري. وقالت الوكالات الروسية أن من بين الركاب على متن الطائرة -وهي من طراز توبوليف 154 وتابعة لوزارة الدفاع- قائد الشرطة العسكرية الروسية في الوزارة الجنرال فلاديمير إيفانوفسكي. واختفت الطائرة من على شاشات الرادر بعد 20 دقيقة من إقلاعها من مطار سوتشي جنوبي البلاد (أقلعت الساعة 05:20 بالتوقيت المحلي) وعلى متنها 83 راكبا، بالإضافة إلى 8 أفراد من طاقم الطائرة.
.jpg)
على متنها 68 موسيقيا من "فرقة ألكساندروف"
وعلى ما يبدو، فإن إيفانوفسكي كان سيشرف على عمل كتيبة من الشرطة العسكرية أرسلتها روسيا إلى شرقي حلب قبل ثلاثة أيام، بعد أن تمكنت من السيطرة عليها بعد طرد مسلحي المعارضة منها. وأبلغ وزير الدفاع سيرغي شويغو الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بأن الكتيبة تحركت إلى الشطر الشرقي من المدينة "لضمان استتباب الأمور". ولم يذكر شويغو عدد القوات التي تم نشرها.
وقال شويغو لبوتن إن الجيش الروسي يساعد في إعادة مياه الشرب والطاقة للأحياء الشرقية من حلب وتطهيرها من الألغام. وأضاف أن اتفاقا "لوقف كامل لإطلاق النار" في سوريا بات وشيكا للغاية.
.jpg)
.jpg)