انتشرت خلال العام الحالي مجموعة صور رائعة تجسد اهم احداث عام 2016. اليكم 12 صورة من ابرز لقطات الـ 12 شهرا الماضية ومنها: اوباما يبكي، قذيفة في حلب، تفجيرات مطار بروكسل، نساء يتظاهرن في البرازيل، صور قديمة من الأربعينيات ومقارنتها مع صور اليوم، قنابل الغاز في مارسيليا في بطولة كأس الأمم الأوروبية، جنازة كاسترو في كوبا، مصافحة مصطنعة بين ترامب واوباما، نيران مشتعلة وصبي على دراجة في الموصل وغيرها.
جمع الصور المصور الشهير هيو بيني وهو يعمل لدى وكالة غيتي إيمدج الأمريكية للصور الصحفية. وقد اختار مجموعة صور رائعة من أبرز اللقطات خلال عام 2016.
1.

الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، باراك أوباما، يذرف الدموع أثناء نقاش مع أقارب ضحايا مجزرة مدرسة "ساندي هوك" الابتدائية، حول تدابير مكافحة حيازة الأسلحة. وكان من الواضح أن تلك القضية تحتل مكانة كبيرة لدى أوباما، وكان النقاش مناسبة نادرة يسمح فيها سياسي كبير لنفسه بإظهار عواطفه الحقيقة تجاه قضية ما.
2.

تصدرت مدينة حلب السورية عناوين الأخبار طيلة العام، إذ تتصارع قوات المعارضة السورية، والقوات الروسية، والقوات الحكومية السورية، ومقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية، وطائرات التحالف الدولي من أجل بسط نفوذها، في ما يشبه لعبة شطرنج ثلاثية الأبعاد، التي حولت المدينة في نهاية المطاف إلى أنقاض. وأضفت الهزة الشديدة الناجمة عن إطلاق إحدى القذائف جودة استثنائية على الصورة، إذ تحولت لحظة العنف المفرط إلى مشهد جمالي.
3.

عندما وقعت تفجيرات مطار بروكسل، وجدت إحدى صحفيات التلفزيون الجورجي، وتُدعى كيتيفان كاردافا، نفسها عالقة بالقرب من أحد التفجيرات. وتمكنت كاردافا، التي لم تصب في الحادث، من التقاط صور فريدة بهاتفها الذكي. وجاءت تلك الصور القليلة بسرعة لتحدد معالم هذه المذبحة، وساعدت في إظهار مدى الإمكانيات الكبيرة التي قد يتمتع بها هاتف ذكي في جيب شخص عندما تكون لديه الرغبة الشديدة والشجاعة لتوثيق مثل هذه الأحداث.
4.

في الفترة التي سبقت دورة الألعاب الأولمبية في مدينة ريو دي جانيرو، واجهت البرازيل اضطرابات سياسية، وخرج عدد غفير من المحتجين إلى الشوراع للمطالبة بعزل رئيسة البلاد ديلما روسيف. وفي المقابل، خرجت تظاهرات بنفس الحجم دعما للزعيمة المحاصرة بالأزمات. وتظهر هذه الصورة مجموعة من النساء يتوجهن إلى تظاهرة داعمة لروسيف. ومنح الضوء والمكان ومشهد الحماس في اللقطة، والإصرار الذي كان في عين المرأة صاحبة التنورة الخضراء مشهدا رائعا.
5.

يعد أرشيف وكالة غيتي، الذي يحوي أكثر من مئة مليون صورة، كنزا دفينا. وفي الذكرى الـ 75 لانتهاء قصف لندن، وجد جيم دايسون الفرصة لتحديد بعض المواقع الرئيسية التي تعرضت للقصف، وإعادة النظر فيها، وصياغة علاقة شبه ملموسة بين أحداث الأربعينيات واليوم. وتعتبر هذه الصورة واحدة من الصور الرائعة التي صممها دايسون.
6.

لم يكن اشتباك مجشعي المنتخبين الإنجليزي والروسي في مارسيليا قبيل مباراتهما الافتتاحية لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) مفاجئة كبيرة. لكن المفاجئة الأكبر كانت رد فعل الشرطة الفرنسية، التي تطورت سريعا إلى إطلاق وابل من القنابل المسيلة للدموع. وبرزت هذه اللقطة من بين آلاف صور إطلاق قنابل الغاز. وهناك ثلاثة عوامل بسيطة في الصورة كان لها أثر كبير، هي الكرسي والزجاجة والمشجع الوحيد، وباتت منفصلة عن أي شيء آخر في الصورة بسبب سحب الدخان. وتتميز الصورة بصمت وثبات على الرغم من الفوضى الشديدة التي اندلعت هناك. ومن وجهة نظري، تعد هذه الصورة هي الأفضل لقنابل الغاز على الإطلاق.
7.

التقطت هذه الصورة في الصباح التالي لمحاولة الانقلاب ضد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان. وفي الخلفية، يمكن رؤية مدنيين وهو يضربون جنودا كان يحاولون في الليلة الماضية فرض الأحكام العرفية. إن الرسالة المعبرة في وجه هذا الجندي الشاب تخبرك عن كل ما يشعر به شخص دعم الطرف الخاسر في حدث كهذا، وهو ألم ويأس، وفوق كل هذا الخوف مما قد يحمله المستقبل له.
8.

بعد شهور من التكهن بشأن قدرة مدينة ريو دي جانيرو على استضافة دور الألعاب الأولمبية، أقيمت الألعاب في أجواء مبهرة. وأظهرت هذه الصورة على نحو مذهل روعة ملعب ماراكانا، في خضم الفجوة الاقتصادية الواسعة في البرازيل، إذ التقطت الصورة من نقطة مرتفة في حي فقير يطل على المدينة.
9.

وُصف مهرجان الألعاب البدوية المحلية الذي أقيم في قيرغيزستان بأنه يشبه الأولمبياد، لكنه يتميز بمزيد من إشعال النيران، وظهور النسور، والقتال، والسهام، وركوب الخيل. وتبدو الصور كأفضل العروض التشهدها العالم. ويبدو هؤلاء الفرسان المشتعلة أظهرهم كما لو أنهم يشاركون في معرض فني، لا منافسة رياضية. وأرى هنا إمكانية استحداث فئة جديدة للفروسية في أولمبياد طوكيو عام 2020.
10.

عندما أشعل مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية النيران في حقول النفط في مدينة الموصل، سيطرت سحب الدخان على سماء المدينة، وتعبر هذه اللقطة عن الاجواء المروعة. وفي هذه الصورة، خلق هذا الجمع بين النيران المشتعلة والصبي على دراجته الحمراء لوحة فريدة من نوعها.
11.

لست متأكدا من أننا سنتوقف عن مقارنة الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، مع سلفه، وذلك ببساطة لأنهما يظهران كطرفين شديدي التناقض. ولا يمكن للخطابات الانتخابية التي سبقت عملية التصويت أن تساعد في فهم صعوبة هذا الاجتماع. وليس هناك قدر معلوم من التطمينات الإيجابية والتأييد المتحفظ عليه من كل منهما أن يُخفي ما دار في هذا الاجتماع، خاصة في تلك الصورة التي تظهر هذه المصافحة المصطنعة.
12.

عندما يرحل قادة العالم، تصبح عادة المعلومات التي لا يعرفها الناس عنهم مادة صحفية جديرة بالتغطية. وهناك عدد قليل من هؤلاء تستدعي تغطية أخبارهم تخطيطا محكما، مثل نيلسون مانديلا وفيدل كاسترو. وظهرت رحلة جنازة كاسترو في كوبا مليئة بمشاعر تغلب عليها الكرامة والبساطة، التي لا يمكن فصلها عن حالة الفوضى والارتباك التي كانت لدينا عند وضع خطة لتغطية الحدث منذ سنوات عديدة.